بغداد- واشنطن- وكالات الأنباء- إخوان أون لاين

أعلن مسئول عسكري أمريكي أن آخر مسودَّة لاستراتيجية الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير الجديدة للعراق، والتي سوف يعلن عنها في التاسعة من مساء اليوم الأربعاء 10/1/2007م بتوقيت واشنطن (الثانية صباحًا بتوقيت الشرق الأوسط) تتضمَّن زيادة أكثر من 20 ألف جندي في عدد القوات الأمريكية في العراق سوف يذهب معظمهم إلى بغداد و4000 إلى محافظة الأنبار غرب البلاد.

 

وقال هذا المسئول- الذي طلب من وكالة (رويترز) للأنباء عدم ذكر اسمه- إن الخطة تدعو أيضًا إلى نقل المسئولية عن الأمن عن كل محافظات البلاد إلى القوات العراقية بحلول نوفمبر 2007م الحالي، بدلاً من ثلاث محافظات فقط من محافظات البلاد الـ18 يتولاها العراقيون حاليًا، وقال المسئول العسكري الأمريكي إن خطة بوش تتضمَّن إرسال 5 ألوية أمريكية إضافية إلى بغداد، وفي العادة يتألَّف اللواء في الجيش الأمريكي من نحو 4 آلاف جندي.

 

معارضة أمريكية!!

 الصورة غير متاحة

 جورج بوش

وفي هذا الإطار قالت (رويترز) أيضًا إنَّ رموزًا من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي يدرسون سَنَّ تشريع يعارض تصعيد الحرب في العراق، والتي لا تلقى تأييدًا شعبيًّا، كذلك فإن هاري ريد- كبير الديمقراطيين في مجلس الشيوخ والسيناتور عن ولاية نيفادا- قال إن بعض القادة العسكريين يعارضون خيار زيادة القوات.

 

وأضاف ريد قائلاً إنه يدرس مقترحات عدة أعضاء في مجلس الشيوخ، منهم اقتراح السيناتور الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس إدوارد كينيدي عرقلة زيادة القوات، وقال ريد للصحفيين خارج مجلس الشيوخ: إنَّ الشيء المهمّ هو الوصول إلى شيء يلقَى تأييد الحزبَيْن في مجلس الشيوخ، مشدِّدا على أنه: "نحن نعتقد أنه يوجد عدد من الجمهوريين الذين سينضمُّون إلينا لنقول لا للتصعيد"، وأضاف أن 9 على الأقل من الجمهوريين الـ49 في مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو يعارضون زيادة القوات.

 

وقال كينيدي المعارض للحرب إن الكونجرس لديه سلطة عرقلة خطة الرئيس لزيادة القوات في العراق على الأقل من خلال سلطته لتقييد الإنفاق، وقال كينيدي- في كلمة ألقاها في المجلس-: "اقتراحي سيقول إنه لا يمكن إرسال قوات إضافية، ولا يمكن إنفاق دولارات إضافية على مثل هذا التصعيد ما لم يوافق الكونجرس على خطة الرئيس".

 

وعودةً إلى ريد فقد قال: "إنني حقًّا أعتقد أنه إذا أمكننا الوصول إلى موقف يسانده الحزبان من هذا التصعيد فإنه سوف يفيد في تغيير اتجاه الحرب في العراق أكثر من أي شيء آخر يمكننا فعله"، وأشار إلى أن نانسي بيلوسي- رئيسة مجلس النواب الديمقراطية عن كاليفورنيا- حثَّت الرئيس الأمريكي على البدء بإعادة القوات الأمريكية "قريبًا"، كما عبر عدد متزايد من الجمهوريين عن استيائهم من الحرب أيضًا.

 

وقال جوردون سميث- وهو سيناتور جمهوري، انضمَّ إلى منتقدي الحرب في أواخر العام الماضي- إنه "متجاوب جدًّا" مع اقتراح كينيدي، وقال جون بونر- زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، وهو مناصر قوي لبوش في العراق- إنه يريد "أن يسمع من الرئيس كيف تستطيع أي استراتيجية جديدة أن تُقرِّب الولايات المتحدة من إعادة قواتها إلى الوطن من مهمة ناجحة"، وقال بونر: "يريد كل أمريكي أن نعيد قواتنا إلى الوطن، والجمهوريون يعتقدون أنه يجب علينا أن نبدأ هذه العملية مع تحقيق أهدافنا الاستراتيجية وتقوية الأمن الإقليمي".

 

كما أثار ستيني هوير- زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب- إمكانية معارضة استراتيجية بوش الجديدة- بناءً على اقتراح كينيدي-