بغداد- واشنطن- وكالات الأنباء وإخوان أون لاين
أعلن جعفر الشيخ مصطفى- وزير إقليم كردستان العراق لشئون البشمرجة- أن ثلاثةَ ألوية من الجيش العراقي المتمركزة بالإقليم سوف تشارك في الخطة الأمنية الجديدة التي سوف تنفذها حكومة رئيس الوزراء العراقي الدكتور جواد نوري المالكي في العاصمة العراقية بغداد، وأضاف في تصريحات له أن الألوية الثلاثة تابعة لوزارة الدفاع العراقية ولا ترتبط بقوات البشمرجة الكردية.
والخطة التي تسعى حكومة المالكي من خلالها لوقف العنف الطائفي الذي يجتاح البلاد منذ فبراير 2006م الماضي هي الخامسة من نوعها، وتتميز عن سابقاتها بإعطاء صلاحيات للقادة الميدانيين المسئولين عن فرض الأمن ببغداد.
![]() |
|
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي |
وفي السياق ذاته هاجم صالح المطلك- رئيس جبهة الحوار الوطني، في تصريحاتٍ خاصة لقناة (الجزيرة) الإخبارية- الخطة الأمنية الجديدة ووصفها بالقمعية، وقال إنها تهدف إلى تطهير بغداد من شرائح- لم يحددها- من المجتمع العراقي، متوقِّعًا أن تفشل الخطة مثلما فشلت سابقاتها، وأن تُوجِد "مقاومًا في كل بيت عراقي"، مشيرًا إلى أن الحلَّ في "استخدام العقل وليس قمع العراقيين".
وكشف المطلك عن أن 3 كتل سياسية كبيرة من خارج البرلمان العراقي وداخله سوف تشكِّل جبهةً للإنقاذ خلال أيام، داعيًا المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية إلى التعامل معها بوصفها "الممثل الحقيقي للشعب العراقي".
20 ألفًا
على صعيد آخر أكد السيناتور الأمريكي عن ولاية أوريجون جوردون سميث أن خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير- الذي سوف يُعلَن في تمام التاسعة من مساء غد الأربعاء 10/1/2007م بتوقيت واشنطن (الثانية من صباح الخميس بتوقيت الشرق الأوسط) عن استراتيجيته الجديدة في العراق- يتضمن قرارًا بإرسال 20 ألف جندي دعمًا لخطة أمن بغداد، وأضاف أن بوش أبلغه- خلال اجتماع ضمَّهما مع أعضاء جمهوريين بمجلس الشيوخ- أن خطة إرسال القوة الإضافية رتَّبها بوش مع نوري المالكي.
وكان الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو قد أعلن أن البيت الأبيض طلب من القنوات التلفزيونية الكبرى نقل الخطاب الذي سوف يُعلِن فيه بوش خطته الجديدة.
وحول هذه الخطة قالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية على موقعها على شبكة الإنترنت- نقلاً عن مسئولين أمريكيين- إن واشنطن سوف تدعو إلى مشاركة كبرى للسنَّة في العملية السياسية وتوزيع عائدات النفط العراقي وتغيير سياسة الحكومة حيال الأعضاء السابقين في حزب البعث.
من ناحيته قال رئيس الكتلة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي ستيني هوير: "إن خطة بوش ستخضع لتمحيص دقيق ورقابة متأنية، لنرى ما إن كان هذا وجهًا جيدًا لإنفاق أموال دافعي الضرائب" أم لا, مُذكرًا بأنَّه سبق إرسال تعزيزات بآلاف الجنود وتخصيص مبالغ للمهمة دون جدوى.
![]() |
|
مقتل جنود أمريكيين بالعراق |
على الصعيد الميداني اعترف الجيش الأمريكي

