مقديشو- وكالات الأنباء، مراسل إخوان أون لاين
تعقد جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والسلطة الحكومية للتنمية (إيجاد) في أديس أبابا اليوم الأربعاء 27/12/2006م اجتماعًا تشاوريًّا حول الأزمة الصومالية الحالية في ظل التطورات التي تشهدها بعد دخول قوات الغزو الإثيوبية إلى عمق البلاد وسط أنباء عن توجهها إلى العاصمة مقديشو.
![]() |
|
عمرو موسى |
ويأتي هذا الاجتماع بعد فترة من التأجيل، برَّرها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأنها جاءت بهدف السماح لجهود الوساطة الدولية بتحقيق تقدُّم، إلا أن تطورات الوضع أسفرت عن دخول قوات الغزو الإثيوبية للصومال، وهو ما أدانته جامعة الدول العربية.
كما يأتي ذلك الاجتماع بعدما أقرَّ الاتحاد الأفريقي- على لسان المتحدث باسمه باتريك مازيمهاكا- التدخل الإثيوبي في الصومال، زاعمًا أن من حقِّ إثيوبيا اتخاذ أية إجراءات إذا شعرت أنها مهدَّدة.
ويُعقد الاجتماع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا؛ لأنها مقرُّ الاتحاد الأفريقي، إلا أن كون إثيوبيا واحدةً من الأطراف الأساسية في الصراع الصومالي قد يفرض عقد الاجتماع في منطقة أخرى.
وفي أثناء ذلك ذكرت الأنباء أن مدينة جوهر- الواقعة على بُعد 90 كيلو مترًا من العاصمة الصومالية مقديشو- قد سقطت في يد قوات الغزو الإثيوبية وقوات الحكومة الانتقالية في الصومال، وذلك بعد معارك طاحنة بين القوات الغازية وقوات المحاكم الإسلامية، وكان مطار مدينة جوهر- والذي يبعد حوالي 15 كيلو مترًا عن قلب المدينة- قد سقط في وقت مبكر من اليوم، ويشار في هذا السياق إلى أن مدينة جوهر كانت مقرَّ أمراء الحرب السابقين قبل أن تنجح المحاكم الإسلامية في إخراجهم منها وإنهاء سيطرتهم على البلاد.
وكانت القوات الإثيوبية قد دخلت إلى الصومال بدعم أمريكي، وقامت بإلحاق خسائر كبيرة في المطارات الصومالية، وخاصةً مطار مقديشو الذي قصفته الطائرات الإثيوبية أثناء توجه الحجاج الصوماليين إلى الأراضي المقدسة، كما قامت القوات الإثيوبية بقصف العديد من المناطق المدنية في الصومال وسط أنباء عن تقدم تلك القوات إلى مقديشو، على الرغم من نفي رئيس الحكومة الإثيوبية ميليس زيناوي وجود نية إثيوبية لذلك، وقد وجَّهت المحاكم الإسلامية تحذيرات للإثيوبيين من محاولة التقدم إلى مقديشو.
