بيروت- وكالات الأنباء
يدخل اعتصام المعارضة اللبنانية لإسقاط الحكومة اللبنانية اليوم الأحد 17/12/2006م يومَه السابع عشر، وسط غياب كامل لمؤشرات الحلّ، فيما عاد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من زيارته لروسيا، مؤكدًا أنه حصل على دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحكومة.
وقال السنيورة- في مؤتمر صحفي عقده أمس السبت في العاصمة الروسية موسكو- إنه حصل على دعم بوتين خلال اللقاء الذي جرى بينهما يوم الجمعة لكلِّ الملفات التي حملها السنيورة معه للزيارة، ومن بينها تأسيس المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري.
![]() |
|
بشار الأسد |
وكان بوتين قد أعلن أن "بلاده ستفعل ما بوسعها لدعم الشعب اللبناني"، وأضاف أن "روسيا تابعت بقلق تطورات النزاع بين لبنان وإسرائيل" مشيرًا إلى أن "قلق موسكو من الوضع الداخلي الحالي (في لبنان) ليس أقل من ذلك".
![]() |
|
رومانو برودي |
وفي سياق متصل كشف رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي عن وجود خلافات بين الزعماء الأوروبيين في قمة الاتحاد الأوروبي الحالية بشأن كيفية التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد؛ حيث أشار إلى رفض فرنسا إجراء اتصالات مع الأسد مقابل موافقة ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، وقال "إذا كانت أوروبا موحدةً فستكون أقوى في العالم، في أوروبا نتفق مع ألمانيا وبريطانيا على أننا نحتاج إلى الحديث مع الأسد، فرنسا ترفض بعناد بالغ أيَّ اتصال".

