بغداد- واشنطن- وكالات الأنباء
أعلن مسئولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن لن يعلن خطةً جديدةً بشأن العراق، وأن مطلع العام القادم 2007م قد يشهد طرحَ مثل هذه الخطة، من جهة أخرى أعلنت وكالة الـ(أسوشييتد برس) الأمريكية للأنباء أن أحدَ مصوِّريها الصحفيين اغتيل في شمال العراق، في إطار التصاعد الحالي لمستوى العنف الدموي في البلاد.
وقد التقى الرئيس الأمريكي في واشنطن مع طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي؛ حيث جرى بحثُ تطورات الأوضاع في العراق.
![]() |
|
جواد المالكي |
وانتقد بوش بشدة خلال اللقاء عجْزَ رئيس الوزراء العراقي الدكتور جواد نوري المالكي وحكومته عن وقْف الاغتيالات ووضْع حدٍّ لنشاط الميليشيات الطائفية المسلَّحة في البلاد، ولكن بوش جدَّد دعْمَ الولايات المتحدة الحكومةَ العراقيةَ لكي تصبح "أكثرَ فاعليةً" ومساعدَتَها للتعامل مع من وصفهم بـ"المتشددين والقَتَلة".
من جهة أخرى وفي سياق التطورات الدولية للملف العراقي وفي بريطانيا التقى زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الدكتور عبد العزيز الحكيم برئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وقال الحكيم إنه "لمس استعداد" لندن لدعم حكومة المالكي وعملية المصالحة الوطنية في العراق.
ونقلت قناة (الجزيرة) الإخبارية عن الحكيم قوله: إن الأطراف التي يجب استثناؤها من عملية المصالحة هي ما وصَفَها بـ"العناصر التكفيرية والصداميين وليس البعثيين"، ووصف تلك العناصر بأنهم أعداء الشعب العراقي ولا يمكن دعوتهم إلى المصالحة.
![]() |
|
الخسائر الأمريكية في تصاعد مستمر |
على المستوى الميداني ارتفعت خسائر الجيش الأمريكي في العراق خلال الأيام الماضية من شهر ديسمبر إلى ما لا يقل عن 53 قتيلاً بعد الإعلان عن مصرع 5 جنود جُدُد في حوادث منفصلة يوم أمس الثلاثاء؛ حيث أعلن جيش الاحتلال الأمريكي أمس في بيانٍ له عن مقتل 3 من المارينز يوم الإثنين الماضي متأثِّرين بجراحٍ أصيبوا بها في معارك بمحافظة الأنبار، كما قُتِل جنديٌّ رابع في "عمل غير قتالي" بنفس المنطقة، في حين هلك جنديٌّ خامس، فيما وصفها الجيش بأنها أسبابٌ طبيعيةٌ قرب الديوانية، ولكنَه لم يحدد هذه الأسباب.
وبسقوط هؤلاء القتلى الجُدُد يصل عدد الخسائر الأمريكية في العراق منذ بداية الغزو في مارس 2003م إلى 2938 جنديًّا؛ بناءً على حصيلة أرقام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
وفي هذا الإطار ومع تصاعد نسبة الخسائر الأمريكية في العراق طلب قائد العمليات في الجيش الأمريكي منْحَ قواته مزيدًا من الوقت والحوافز للمساعدة على إقرار السلام في العراق، وقال الجنرال بيتر كياريلي: إن النجاح لا يزال ممكنًا إذا بذل القادة العراقيون والأمريكيون مزيدًا من الجهود في عملية إعادة الإعمار.
على صعيدٍ آخر استمر العنف الدموي في التصاعد في العراق، وفي أعنف الهجمات قُتل ما لا يقل عن 70 عراقيًّا وأصيب 235 آخرون

