- مشعل: هدنة 10 سنوات بدلاً من الاعتراف
- كارتر: عنصرية الصهاينة أسوأ من نظام جنوب أفريقيا العنصري السابق
إعداد: حسين التلاوي
الصحف الصادرة حول العالم اليوم الإثنين 11/12/2006م حفلت بتحذيرات من أن السياسات الأمريكية في العالم سوف تؤدي إلى المزيد من الكوارث، بالإضافة إلى الجديد في عالم الوقاحة الصهيونية ضد أهالي فلسطين المحتلة، إلى جانب بعض الملفات الأخرى ذات الصلة بهموم العرب والمسلمين.
الصهاينة تابعوا التطورات في فلسطين ولبنان بكل اهتمام، كما كانت هناك إساءات جديدة وجهها وزير الشئون الاستراتيجية الصهيونية أفيجدور ليبرمان لأهالي فلسطين المحتلة، فماذا قال ذلك الصهيوني الوقح هذه المرة؟! تنقل (يديعوت أحرونوت) عن ليبرمان مطالبته من جديد بحرمان فلسطينيي الأرض المحتلة من حقوقهم؛ بسبب تمسكهم بأصولهم الفلسطينية العربية وعدم اعترافهم بـ"إسرائيل كدولة صهيونية يهودية".
وزعم ليبرمان في كلمة له خلال ندوة نظمها مركز سابان لدراسات الشرق الأوسط في واشنطن- والذي يعد أحد أبواق الصهيونية العالمية- أن أهالي فلسطين المحتلة لا يستحقون التمتع بحقوق المواطنة الكاملة، وطالب بمحاكمة نواب فلسطينيي الـ48 بسبب زيارتهم للبنان وسوريا وملاقاتهم مسئولين من هاتين الدولتين.
وكعادة كل الصهاينة وصف ليبرمان حركات المقاومة الإسلامية الفلسطينية بأنها "حركات إرهابية" وبصفة عامة فإنه كلما تزايدت حدة الحملة الصهيونية ضد المقاومة فإن ذلك معناه أن المقاومة لا تزال فاعلة ومؤثرة في الكيان الصهيوني.
ويتجاهل ليبرمان العديد من الأصوات المحايدة التي تنتقد الكيان وعنصريته ومن ذلك التصريحات التي نشرتها (هاآرتس) اليوم للرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، والتي وصف فيها الإجراءات الصهيونية في الضفة الغربية بأنها أسوأ من الإجراءات العنصرية التي كانت تشهدها جنوب أفريقيا في ظل نظام التفرقة العنصرية، وقال كارتر في تصريحات نقلتها الإذاعة الصهيونية- دون أن توضح متى أو أين أدلى بها- إن الاحتلال الصهيوني ينشئ طرقًا في الضفة الغربية لربط المغتصبات التي بُنيت على أراضي الضفة ويمنع الفلسطينيين من استخدامها أو حتى عبورها، مشيرًا إلى أنه يحاول من خلال كتابه الجديد "فلسطين: السلام لا التفرقة العنصرية" إثارة مناقشات داخل الولايات المتحدة حول السياسات الصهيونية.
وتشير الجريدة إلى أن كتاب كارتر الجديد أثار انتقادات الكثير من الشخصيات اليهودية في الولايات المتحدة، ومن بينها أبراهام فوكسمان المدير الوطني لرابطة تسمى "رابطة منع تشويه السمعة" الذي قال إن مواقف كارتر التي عبر عنها في الكتاب تصل إلى درجة "معاداة السامية"، واصفًا تلك المواقف بأنها "مكروهة"، لكنَّ كارتر رفض الانتقادات وقال إنه يشعر بالراحة التامة من كل قيود كقيود الحملات الانتخابية، وبالتالي فإنه كتب ما رآه وشدد على أن الصهاينة لن ينالوا السلام ما لم ينسحبوا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتشير كلمة كارتر إلى أنه غير مقيد بالحملات الانتخابية إلى التأثير الكبير الذي تلعبه الجالية اليهودية في الولايات المتحدة بالتأثير على صانع القرار الأمريكي وتوجهات الناخبين خلال أية انتخابات تشهدها الولايات المتحدة وخاصةً الرئاسية منها.
![]() |
|
هنية في مطار ميهراباد بإيران |
الـ(جيروزاليم بوست) اهتمت بزيارة رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إلى إيران، وركزت على المواقف السياسية التي أطلقها هنية خلال الزيارة؛ حيث نقلت ع
