- بريطانيا تمنع مصطلح "الحرب على الإرهاب"

- سوق السلاح السوداء تنشط بالعراق

إعداد: حسين التلاوي

 

الأزمة الحالية في الأراضي الفلسطينية والتي صنعتها قرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالدعوة لإجراء انتخابات مبكرة كانت ملفًّا مهمًّا في صحف العالم اليوم الأحد 10/12/2006م، إلى جانب استمرار تداعيات تقرير مجموعة دراسة العراق وعدد من الملفات ذات العلاقة بالقضايا الإسلامية.

 

الصهاينة بالطبع تابعوا قرار اللجنة بدعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وقالت (يديعوت أحرونوت) إن عباس فضل الانتظار إلى حين عودة رئيس الحكومة إسماعيل هنية من جولته الخارجية قبل اتخاذ قرار نهائي في هذا السياق، ونقلت الجريدة عن مستشار رئيس الحكومة أحمد يوسف قوله إن القرار لا معنى له؛ لأن أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لا يمثلون شيئًا، كما نقلت عن المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل رضوان قوله إن الحل الوحيد للمشكلة هو الحوار، وذكرت الجريدة كذلك أن حركة حماس أعلنت أن حركة فتح هي من يقف وراء عرقلة التوصل لاتفاق تشكيل حكومة الوحدة، وأن الاتفاق كان يمكن الوصول إليه منذ أشهر.

 

أما الـ(جيروزاليم بوست) فقد أشارت إلى أن عباس هو من أعلن النية لإجراء الانتخابات، قائلةً إنه لم يحدد موعدًا لإجراء تلك الانتخابات المبكرة، وربطت الجريدة بين ذلك الإجراء وبين الاضطرابات التي شهدها قطاع غزة أمس، بعد قيام عناصر من الأمن الفلسطيني بالاحتجاج على عدم دفع رواتبهم، وهي الاضطرابات التي حمَّلت حركة حماس مسئوليتها لحركة فتح ورئيس السلطة؛ لأنه المسئول عن ممارسات أفراد الأجهزة الأمنية التي تتبع رئاسة السلطة.

 

 الصورة غير متاحة

 إسماعيل هنية

 في ملف فلسطيني آخر تناولت (هاآرتس) زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني إلى إيران واهتمت كثيرًا بتصريحات هنية في جامعة طهران، التي أكد فيها أن "الجهاد سوف يستمر حتى تحرير القدس"، وأن حماس لن تعترف بالكيان الصهيوني؛ استجابةً للضغوط التي تمارسها قوى الغرور في العالم والكيان لدفعها إلى القبول بسرقة الأراضي الفلسطينية، كما وصف إيران بأنها عمقٌ استراتيجي للقضية الفلسطينية، كما اهتمت الجريدة بدعوة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لهنية للثبات في وجه الضغوط الدولية.

 

وتعقد الجريدة مقارنةً بين موقف هنية وتصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، التي دعا فيها الصهاينة والأمريكيين إلى قبول إعلان دولة فلسطينية على حدود العام 1967م، كسبيل لوقف "نزيف الدم"، وقالت الجريدة إن تصريحات هنية لا تختلف في المضمون عن تصريحات مشعل؛ لأن رئيس المكتب السياسي لحماس أكد أن الهدف النهائي هو تحرير كامل الأرض الفلسطينية، متهمًا الأمريكيين والصهاينة بأنهم يخدعون أنفسهم إن ظنوا أن الفلسطينيين غير قادرين على ذلك.

 

أما (يديعوت أحرونوت) فركَّزت على تصريحات الرئيس الإيراني خلال اجتماعه مع هنية، وقالت إن الدعم الإيراني للفلسطينيين زادَ بصورة كبيرة بعد ما تولَّى نجاد رئاسة إيران وعقدت مقارنات بين موقفي إيران وحماس من الكيان، مشيرةً إلى أن الجانبين يرفضان الاعتراف به، وأكدت أن العلاقات بين إيران وحماس قد زادت قوةً بعد تلك الزيارة.

 

وتوضح التغطيات الصحفية الصهيونية اليوم حجم الخشية الكبيرة من تنامي العلاقات بين إيران والفلسطينيين؛ لأن ذلك معناه المزيد من الدعم ال