- استمرار الحملة الصهيونية ضد إيران

- برودي يرفض حق عودة اللاجئين؟!

 

إعداد- حسين التلاوي

كان تعيين وزير الدفاع الأمريكي الجديد روبرت جيتس موضوعًا مهمًّا في التغطيات التي وردت في الصحف الصادرة حول العالم اليوم الأربعاء 6 ديسمبر 2006م، إلى جانب تصريحات غير رسمية من رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي، يرفض فيها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

 

الـ(نيويورك تايمز) الأمريكية تناولت في خبرٍ بارزٍ إقرارَ مجلس الشيوخ الأمريكي تعيين رجل المخابرات السابق روبرت جيتس وزيرًا للدفاع، ونقلت الجريدة مقتطفاتٍ من تصريحات جيتس التي أطلقها عقب إقرار تعيينه؛ حيث قال إنه من المبكِّر جدًّا الحكمُ على الغزو الأمريكي بالعراق، والقول بأنه كان "قرارًا حكيمًا"، مشيرًا إلى أن المهمة الرئيسية في العراق بالفترة الحالية هي العمل على عدم إساءة إدارة الأزمة خلال العامَين القادمَين؛ حتى لا تنسحب القوات الأمريكية تاركةً العراق في حالة فوضى.

 

وأشار أيضًا إلى أن تقرير لجنة دراسة العراق برئاسة وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر لن يكون "الكلمة الأخيرة" فيما يتعلق بكيفية إنهاء الوضع العراقي، واعتبر أن الانسحاب من العراق "فكرةٌ جديرةٌ بالدراسة".

 

الـ(إندبندنت) البريطانية تناولت أيضًا تعيين جيتس وركزت على جزئيات بالغة الأهمية في جلسة الاستماع التي أقرَّت تعيين جيتس، وهي مواقفة الوزير الجديد على أن الأمريكيين يخسرون الحرب في العراق، وعلى أن عدم التحرك باتجاه الخلاص من التوترات الأمنية والسياسية في العراق هو أمر غير محتمل، إلى جانب إصراره على أن كل الخيارات لا تزال مطروحةً على مائدة بحث كيفية إنهاء الأزمة في العراق، وجعلت الجريدة عنوان التقرير هو أن "وزير الدفاع الجديد يقرُّ بأن الولايات المتحدة لا تحقق النصر في العراق".

 

 الصورة غير متاحة

 دونالد رامسفيلد

وذكرت فيه أيضًا أن الوزير الجديد يبدو متواضعًا؛ مقارنةً بسلفه دونالد رامسفيلد، وقدمت الجريدة ملامح من خطة جيتس الأولية للعمل على إنهاء الوضع في العراق، ومن بينها الحديث إلى كل الأطراف الأمريكية ذات العلاقة بالأزمة، وأشارت في سياق متابعتها لواقع الأزمة بالعراق إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن يبقى معزولاً بشأن الحرب، بإصراره على أن هناك تقدمًا يحدث بالعراق!!

       

الـ(واشنطن بوست) أشارت إلى أن جيتس لم يقدم أية وعود بشأن إنهاء الحرب على العراق في المرحلة الحالية، كما ذكرت أن مجلس الشيوخ وافق بأغلبية كبيرة على تعيين جيتس، الأمر الذي يوضح أن رؤيته التوافقية بشأن العراق قد حازت تأييد الديمقراطيين، وهو ما يعني إمكانية حدوث حراك في طريقة التفكير الأمريكية بشأن العراق بدخول الديمقراطيين، كعنصرٍ فاعلٍ في تخطيط الاستراتيجية الأمريكية.

 

كذلك اهتمت صحف العالم بتقرير لجنة دراسة العراق التي يقودها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر، والذي سيصدر اليوم، وأشارت معظم الصحف إلى أن التقرير سيطلب من القوات الأمريكية في العراق العمل على تغيير مهامها من العمل الميداني إلى التدريب وتقديم الاستشارات؛ وذلك استنادًا إلى تسريبات صحفية لمضمون التقرير ظهرت في وقت سابق، وأجمعت معظم الصحف على أن تقرير اللجنة واستقالة وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد واختيار جيتس خلفًا له تدلُّ على أن هناك تغيرًا من نوع ما سيطرأ على الاستراتيجية الأمريكية تجاه الملف العراقي.