- قمع الحكومة المصرية للإخوان المسلمين يؤكد أنها غير جادة في الإصلاح

- لقاء قريب بين أولمرت ومسئولين سعوديين!

- الحكومة البريطانية تتجسس على المسلمين!

 

إعداد: حسين التلاوي

الصحف العالمية احتشدت اليوم الأحد 3 من ديسمبر 2006م بالحديث عن مبادرات لإنهاء الأزمة في الشرق الأوسط والتي طال أمدها إلى جانب المذكرة التي كتبها وزير الحرب الأمريكي دونالد رامسفيلد قبل يومين من تركه المنصب بشأن الحرب على العراق والتهديد الذي يواجهه فلسطينيو الأرض المحتلة من جانب السلطات الصهيونية.

 

في أول الأنباء عن تلك التحركات الرامية إلى حلِّ الأزمة في الشرق الأوسط ذكرت الـ(صنداي تايمز) البريطانية أنَّ لقاءً متوقعًا قد يُعقد بين رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت وعددٍ من المسئولين السعوديين في مكانٍ لم يحدده التقرير لبحث تسويةِ قضية الشرق الأوسط، وفي بداية تقريرها حول الموضوع تقول الجريدة: إن السعوديين على ما يبدو سيقومون بدورٍ بارزٍ في تسويةِ الصراع العربي الصهيوني في المرحلة المقبلة، وتنقل عن مسئولين صهاينة تأكيدهم أنَّ أولمرت سيلاقي مسئولين سعوديين رفيعي المستوى في وقتٍ قريبٍ بهدف بحث إمكانية تشكيل تكتلٍ من الدول العربية غير الموقعة مع الكيانِ الصهيوني على اتفاقاتِ سلامٍ، لكنها تتسم بأنها "من الدول العربية المعتدلة" وفق تعبير المصدر الصهيوني الذي قال أيضًا إنَّ هدفَ التكتل سيكون التوصل لتسوية القضية الفلسطينية، وهذه الدول هي البحرين والسعودية وقطر والإمارات وعمان والمغرب وتونس.

 

وتشير الجريدة في هذا المقام إلى الأنباء التي تحدثت عن أنَّ لقاء تمهيديًّا قد عقد في العاصمة الأردنية عَمَّان بين أولمرت والسفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة الأمير بندر بن سلطان والذي يُعدُّ أحد أقرب المستشارين لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتورد الجريدة تصريحات أحد المسئولين العرب التي قال فيها إنَّ السعوديةَ كانت تريد في البداية أن تسمع تعهدًا من أولمرت بتبني المبادرة العربية للسلام والتي أطلقتها السعودية في العام 2002م، وهو ما تحقق بالفعل عندما أعلن أولمرت أنه معنى بالمبادرة، لكن الجريدةَ تنقل عن أحدِ المسئولين الصهاينة قوله إنَّ أولمرت لم يقم بتلك الخطوة من تلقاءِ نفسه، ولكنه تلقى إملاءاتٍ من الولايات المتحدة بذلك خلال زيارته الأخيرة إلى هناك، وتُوضِّح الجريدة مضمون المبادرة السعودية، وهي إقامة دولة فلسطينية مقابل تطبيعٍ كاملٍ بين الدول العربية والكيان الصهيوني.
 
 الصورة غير متاحة

 رومانو برودي

أما التحرك الثاني فقد جاء من جانب رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي الذي نقلت عنه (يديعوت أحرونوت) الصهيونية مطالبته بنشر مراقبين دوليين على الحدود بين قطاع غزة والكيان في المنطقة التي تعرف باسم "محور صلاح الدين" أو "معبر فيلادلفيا"، لدى الصهاينة والغرب وكذلك بين الكيان والضفة الغربية من أجل وقف الاشتباكات، وأضاف برودي في لقائه مع عضو الكنيست الصهيوني يوسي بيلين أنه يرحب بخطة بيلين للتوصل إلى اتفاقٍ بين الفلسطينيين والصهاينة بحلول العام 2010م.

 

وأشار التقرير إلى أنَّ وزيرَ الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما طالب خلال لقائه مع بيلين بتوسيع الهدنة القائمة في غزة إلى الضفة الغربية.

 

وفي ملفاتٍ أخرى ضمن جولة بيلين ذكر التقرير أنَّ لقاء برودي مع بيلين تناول أيضًا الملف الإيراني الذي أعرب فيه برودي عن أمله في أن ينتهي سلميًّا، واصفًا النظامَ الإير