بغداد، عواصم عالمية- وكالات الأنباء
في بادرة تعديل للاستراتيجية الأمريكية بالعراق أعلن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ستيفن هادلي أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن ورئيس الوزراء العراقي جواد المالكي سيبحثان خلال اجتماعهما المقبل في العاصمة الأردنية عمان إمكانية إجراء الولايات المتحدة حوارًا مع إيران وسوريا؛ بهدف إنهاء الاضطراب الشامل بالعراق.
![]() |
|
جواد المالكي |
وقال هادلي- في مؤتمر صحفي أمس الإثنين 27 نوفمبر بالولايات المتحدة- "إن المالكي لديه بعض وجهات النظر القوية بشأن هذا الموضوع، وكما تعلمون فإن العراقيين يتحدثون مع السوريين، ويتحدثون إلى الإيرانيين، ووجهة نظرهم هي أن مستقبل العراق إذا ما كان موضوعًا للحوار مع سوريا وإيران فإنه يتعيَّن أن يكون حوارًا يُجريه العراقيون".
وفي ذات الإطار الإيراني العراقي دعا الرئيس العراقي جلال طالباني الجانب الإيراني إلى المساعدة في تحسين الوضع الأمني بالعراق وجاءت تصريحاته لدى وصوله إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة تأجلت يومين؛ بسبب إغلاق مطار بغداد الدولي بعد تفجيرات مدينة الصدر الخميس الماضي، كما أكد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد- لدى استقبال الرئيس العراقي- أن إيران ستبذل كلَّ ما بوسعها من أجل مساعدة العراق.
وأضاف نجاد: "أن حكومة وشعب إيران مستعدان للوقوف إلى جانب إخواتنا في العراق، ولن ندخر جهدًا من أجل تحسين الوضع الأمني في العراق" مؤكدًا أن "عراقًا قويًّا مزدهرًا وآمنًا هو لصالح العراق وإيران والمنطقة برمَّتها".
يأتي ذلك وسط توقعات بأن تخرج مجموعةُ دراسة العراق- برئاسة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جمس بيكر- بتوصيات نهائية للإدارة الأمريكية من أجل تغيير استراتيجيتها الراهنة في العراق، تتضمن اللجوء إلى حملة دبلوماسية أمريكية مكثَّفة في المنطقة، بما فيها إشراك إيران وسوريا في الجهد الدبلوماسي.
وقد دعا السناتور الديمقراطي جوزيف بيدن- الذي سيرأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لدى تولي الكونجرس الأمريكي المنتخب لجنة بيكر- إلى التعامل مع 3 قضايا مهمة، وهي قضية القوات الأمريكية وخارطة طريق سياسية للعراق، والحاجة إلى عقد مؤتمر دولي، وإشراك جارتي العراق سوريا وإيران، وقال بيدن- في بيان له-: "إذا درست لجنة بيكر وهاملتون هذه القضايا الثلاث بالتفصيل فسوف تتمكن من الوفاء بما يتطلع إليه الأمريكيون".
![]() |
|
الملك عبد الله الثاني والشيخ الضاري |
ومن جانب آخر أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين أثناء استقباله الأمين العام لهيئة علماء المسلمين بالعراق الشيخ حارث الضاري استعدادَ بلاده لتقديم كل أشكال الدعم لجهود المصالحة العراقية.
ميدانيًّا استمرت خسائر قوات الاحتلال على يد المقاومة؛ حيث تبنَّت جماعتا جيش المجاهدين ومجلس شورى المجاهدين في العراق إسقاط طائرة "إف 16" الأمريكية في منطقة الكرمة شمال غرب بغداد أمس، وهي العملية التي أدت إلى مقتل الطيار الذي كان على متنها، وأضافت الجماعتان- في بيان لهما على موقع على الإنترنت- أنهما أسقطتا أيض

