نواكشوط- وكالات الأنباء

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البلدية والتشريعية التي جرَت في موريتانيا أن تجمُّعَ الإصلاحيين الوسطيين قد حقَّق الفوز بـ3 بلديات في العاصمة الموريتانية نواكشوط، كما أوضحت النتائج أن تكتل القوى الديمقراطية فاز بـ3 بلديات، بينما حقَّق حزب التحالف الشعبي التقدمي الفوز ببلديتين، وسط توقُّعات بإعلان النتائج النهائية للانتخابات بشقَّيْها اليوم الأربعاء 22 نوفمبر في عموم البلاد.

 

وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية في العاصمة حصل تكتُّل القوى الديمقراطية على مقعدَين، كما فاز حزب التحالف الشعبي التقدمي بمقعدَين أيضًا، بينما حصل على مقعد واحد كلٌّ من لائحة المستقبل المستقلة الإسلامية، وحزب اتحاد قوى التقدم، والحزب الجمهوري، وحزب الاتحاد والتغيير الموريتاني، ولائحتي العدالة والوفاء المستقلتَين، وحزب التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة، وذكرت البيانات الرسمية أن نسبة الإقبال على الانتخابات البرلمانية في العاصمة نواشكوط بلغت 66% من إجمالي حوالي 235 ألف مواطن لهم حقُّ التصويت.

 

وبخصوص سَير الانتخابات البرلمانية والبلدية على مستوى الدولة الموريتانية أظهرت النتائج الأولية الرسمية للانتخابات تقدمًا كبيرًا للمستقلين بعد فرْزِ نحو ثلثي الأصوات، وأشار وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين إلى أنه تمَّ حسْم التنافس على 24 مقعدًا برلمانيًّا من إجمالي 95 مقعدًا، وقد حصل المستقلون على 8 مقاعد، فيما حصلت الأحزاب على 16 مقعدًا.

 

وبرَّر الوزير تأخُّر إعلان النتائج بإجراء انتخابات برلمانية ومحلية في نفس الوقت وتعدد اللوائح الانتخابية؛ ما أثار ارتباك الناخب، وقد وضح ذلك الارتباك في إعلان وزارة الداخلية أن نسبة الأصوات الباطلة بلغت ما بين 9% و10%، بما يوازي 650 ألف صوت.

 

 الصورة غير متاحة

 سيدي يسلم ولد أعمر أعلن النتائج الأولية في مؤتمر صحفي

وقد أعلن مدير ترقية الديمقراطية في الوزارة سيدي يسلم ولد أعمر شين- في مؤتمر صحفي أمس- أن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية في 30 مقاطعةً تشير إلى أن المستقلين حَصَلوا على 38.39% من الأصوات، وأن تكتل القوى الديمقراطية فاز بـ16.65%، كما حصل الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد الحاكم سابقًا على 9.17%، ونال حزب التحالف الشعبي التقدمي 6.58%، بينما فاز اتحاد قُوى التقدم بـ3.04%، وحصل حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) على 2.48%.

 

وبخصوص الانتخابات البلدية قال المسئول الموريتاني إن المستقلين حصلوا على 34.34% من الأصوات، فيما فاز تكتل القُوى الديمقراطية بـ16.93% من الأصوات، كما حصل الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد على 12.58%، ونال حزب التحالف الشعبي التقدمي 6.93%، مضيفًا أن اتحاد قوى التقدم قد حصل على 5.30% من الأصوات، فيما حقق حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الفوزَ بـ4.55% مقابل تحقيق التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة لـ2.63%، فيما حصل حزب التجديد الديمقراطي على 2.36%، بينما فاز حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني بـ2.34%، إلى جانب نَيل حزب البديل 2.16%، وحقَّق اتحاد الوسط 2.10%.

 

وبخصوص سَير العملية الانتخابية أشادت البعثات الدولية والأفريقية التي أشرفت على مراقبة الانتخابات بالأجواء التي جرت فيها العملية الانتخابية؛ حيث لم يتم تسجيل انتهاكات تُذكر، وكان تجمُّع الإصلاحيين الوسطيين قد سجَّل بعض الملاحظات على سَير العملية الانتخابية، إلا أنه أشار إلى أن الانتخابات تسير في "أجواء مقبولة".

 

وتُعتبر تلك الانتخابات ثاني خطوة في برنامج الانتقال للديمقراطية الذي أَعلن عنه المجلسُ العسكري الذي شكَّله العسكريون الذين قاموا بانقلاب أطاح ال