كتب- عبد المعز محمد

تحت شعار "كن إيجابيًّا... نصرةً للإسلام والمسلمات المحجبات في تونس "بدأت مجموعة من الناشطين الإسلاميين بتونس في تدشين حملة إلكترونية بهدف إرسال مليون رسالة إلكترونية إلى المنظمات وكبار الشخصيات الإسلامية على مستوى العالم لدعم موقف المسلمات المحجبات في تونس والتصدي لموقف النظام التونسي من الحجاب.

 

وأشارت الرسالة التي وجهها الناشطون إلى أنه انطلاقًا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يأمرنا به الإسلام جاءت فكرة هذا المشروع الذي يهدف إلى إيضاح موقف العلماء في هذا الموضوع، وأن يتصدوا للدفاع عن الإسلام والمسلمين في كل مكان.

 

ووجهت الحملة الدعوة إلى المسلمين في كل مكانٍ بأنهم أولياء لتلك المسكينة المجاهدة المحجبة التي يُنتزع الحجاب من فوق رأسها في تونس.. يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة التوبة: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيم﴾ (التوبة: 71)، ويقول عز وجل: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِِ﴾ (الأنفال: 25).

 

ودعا بيانُ الحملةِ المسلمين إلى المساهمة فيها حتى لا يكون مصيرنا مثل مصير من قبلنا ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (المائدة: 78- 79).

 

ودعا البيان إلى توجيه رسائل إلى كلٍّ من الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس اتحاد علماء المسلمين على البريد الآتي FEEDBACK@QARADAWI.NET وإلى الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين COUNCIL@IUMSONLINE.COM" والدكتور كمال الدين إحسان أوغلو رئيس رابطة العالم الإسلامي على العنوانين الآتية INFO@OIC-OCI.ORG/ CEKART@OIC-OCI.ORG/ OBSERVATORY@OIC-OCI.ORG.