- خلاف بين أولمرت وبيريتس.. والسبب "قسام"
- حلوتس: أمرت بضرب لبنان بالعنقودية!
- الضرائب تموِّل حرب بريطانيا الفاشلة!!
إعداد: حسين التلاوي
يعود التحالف الصهيوني الأمريكي ليعمل ضد بقعة أخرى من العالم الإسلامي والهدف إيران؛ حيث تناولت الصحف المختلفة حول العالم اليوم الإثنين 20 نوفمبر 2006م التفاهمات الأمريكية الصهيونية ضد إيران بالإضافة إلى استمرار تساقط الصواريخ الفلسطينية على الكيان الصهيوني والتحركات السورية "الجديدة" في الملف العراقي وتصريحات الرئيس حسني مبارك حول التعديل الدستوري في مصر.
لا جديد حول المادة 76
إعلان الرئيس المصري حسني مبارك أمس نيته تعديل المادة 76 من الدستور والخاصة بانتخاب رئيس الدولة كانت محورًا في بعض الصحف الأمريكية؛ حيث أشارت الـ(واشنطن بوست) إلى أن مبارك تعهد خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة البرلمانية الجديدة بإدخال المزيد من التعديلات على المادة بما يجعل الترشح للمنصب أكثر سهولةً دون المزيد من التفاصيل، وقالت الجريدة في تقريرها إن المادة بصورتها الحالية تتيح للأحزاب الحاصلة على نسبة 5% من أعضاء مجلس الشعب تقديم مرشح، لكن الجريدة ذكرت أن الأحزاب لا تصل في مصر أبدًا إلى هذه النسبة ونقلت الجريدة عن بعض المراقبين قولهم إن تلك التصريحات الجديدة من جانب الرئيس لم تضف جديدًا إلى سابق تصريحاته عن الإصلاح السياسي.
"سيرتفع ثم ينخفض...!" اختارت الـ(كريستيان ساينس مونيتور) هذا العنوان لوصف مستقبل عدد القوات الأمريكية التي تعمل في العراق، حيث قالت الجريدة إنه من المتوقع أن يرتفع عدد القوات ثم ينخفض بعد ذلك ونقلت الجريدة عن بعض المحللين قولهم إن إرسال المزيد من القوات إلى العراق لن يكون ذا فائدة تذكر ما لم يصحبه تخطيط جيد للكيفية التي سوف تتم بها الاستفادة من تلك الزيادة التي تقدر بـ20 ألف جندي، ونقلت الجريدة عن مختصين قولهم إن مجموعة دراسة العراق التي يرأسها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر ترى عدم زيادة القوات في العراق بينما تطالب بإيجاد مخططات سياسية تؤدي إلى تحسين الوضع السياسي في العراق وإنهاء التوترات الطائفية، بينما أشار آخرون إلى أن زيادة عدد القوات في العراق قد يعطي إشارات خاطئة للقوات العراقية بأنها غير ملزمة بتحسين أدائها لأن القوات الأمريكية القادمة سوف تقوم بكل المهام الأمنية ما يعني تأخير تقدم أداء القوات العراقية وتأخير الانسحاب الأمريكي من العراق أيضًا.
الحرب الطائفية في العراق استحوذت على تقرير في الـ(نيويورك تايمز) وقالت الجريدة إن الحرب الطائفية بات حقيقة واقعة وتنقل بعض الصور من داخل العراق من بينها تأكيد بعض المواطنين أن هناك هجمات تستهدف أشخاصًا بعينهم لكنها تؤدي أيضًا إلى مقتل العشرات، ومن بين الوسائل الأكثر استخدامًا التفجيرات الشاملة وإطلاق الرصاص المباشر على الضحية وتقول الجريدة إن ميليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر تعتبر الأكثر تورطًا في تلك الجرائم مستفيدة من سيطرة عناصرها على الكثير من مراكز الشرطة في العراق.
وفي الـ(واشنطن بوست) ذكر تقرير أن الديمقراطيين سيبدأون التحرك في الملف العراقي بمجرد بدء الدورة الجديدة للكونجرس، مشيرةً إلى أن العنوان الأبرز لتلك التحركات سيكون أداء الجيش الأمريكي في العراق بالنظر إلى تصاعد الانتقادات لطريقة إدارة الحرب والتي أسفرت عن مقتل المئات من الجنود الأمريكيين، كما ذكرت أن هناك العديد من الأصوات التي تطالب بسحب القوات من العراق بصورة تدريجية؛ ما يعني أن الدورة الجديدة ستكون حاسمةً ومفصليةً بالنسبة للعراق.
ماذا قال سيمور هيرش؟!
الكاتب الأمريكي سيمور هيرش كتب في مجلة الـ(نيويوركر) مقالاً نشره موقع المجلة الإليكتروني اليوم تناول فيه ما زعم أنه تطور الملف النووي الإيراني إلى الشق العسكري؛ حيث قال إن جواسيس صهاينة قدموا معلومات استخبارية الصيف الماضي ل