أمستردام- وكالات الأنباء
في تحركٍ جديدٍ ضد حقوق المسلمين في البلدان الغربية أعلنت الحكومة الهولندية أنها تدعم اقتراحًا تقدمت به وزيرة الهجرة ريتا فيردونك يقضي بحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة.
وبررت الحكومة الهولندية موقفها الذي اتخذته أمس الجمعة 17 من نوفمبر المساند للاقتراح بالزعم إن "ارتداء النقاب يمثل انتهاكًا للنظام العام ولحرية المواطنين والسلامة العامة"، وأشارت الأنباء إلى أنَّ الحكومةَ بصدد سن تشريع في هذا السياق.
إلا أن بعضَ القوى السياسية في هولندا انتقدت القرار، معتبرةً إياه انتهاكًا للحقوق المدنية، كما اعتبرته بعض الأوساط محاولة من جانب ائتلاف يمين الوسط الحاكم لحشد أصوات التيارات اليمينية قبل أيام من إجراء الانتخابات العامة بخاصة أن قضايا مثل الهجرة والمواطنة ستكون هي محور الانتخابات.
ويشار في هذا السياق إلى أن كانت الوزيرة قد أعلنت العام الماضي أن الحكومة الهولندية سوف تدرس فرض حظر على النقاب بعدما أعرب أغلبية أعضاء البرلمان عن تأييدهم لمثل هذا الحظر، وتبلغ نسبة المسلمين في هولندا 5% من عدد السكان البالغ حوالي 16 مليون نسمة، ولا ترتدي النقاب في الأماكن العامة بتلك البلاد إلا نسبة قليلة جدًّا من النساء المسلمات.
ويأتي هذا الموقف من جانب الحكومة الهولندية ليضيف صوتًا جديدًا إلى الحملةِ التي تشنها العديد من القوى الغربية ضد النقاب والحجاب والتي انضم إليها مؤخرًا الفاتيكان بالإضافةِ إلى عددٍ من الأصوات في العالم الإسلامي ومن بينها الحكومة التونسية ووزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي ادعى أن الحجاب "عودة للوراء".