- سترو يتراجع عن آرائه ضد النقاب!!

- العلاقات الصهيوأمريكية.. صداقة قديمة!!

- طالبان توقع الناتو في فخٍّ أفغاني.

 

إعداد- حسين التلاوي

عناوين كثيرة متصلة بالملفات العربية والإسلامية سيطرت على الصحف العالمية اليوم الإثنين 13 نوفمبر 2006م، فقد حاول وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو التخفيف من الأثر السلبي لتصريحاته حول النقاب، فيما يفكر الديمقراطيون بعد اكتساحهم انتخابات التجديد النصفي البرلمانية بالولايات المتحدة في كيفية التعامل مع منطقة الشرق الأوسط والتحريض الصهيوني المستمر ضد إيران.

 

 الصورة غير متاحة

 جاك سترو

وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو كان ضيفًا على الـ(إندبندنت) في الباب الصحفي "أنت تسأل" والذي يرِد فيه أسئلة من القراء، والتي تضمنت بالطبع أسئلةً عن الإساءات التي وجهها للنقاب بأنه يحول دون تواصل المسلمات مع غيرهن من أفراد المجتمع، وكان من بينها سؤال وجهه محسن مالتيزوس طلب فيه السائل معرفة أسباب إثارة سترو مسألة الحجاب في الوقت الذي تنشط فيه الحملات ضد المسلمين ببريطانيا، موضحًا أن زوجته تريد ارتداء الحجاب عن اقتناع، لكنها تخشى التمييز ضدها جرَّاء ذلك، وقد رد سترو على ذلك قائلاً إنه لم يُثِر قضية الحجاب بل ناقش مسألة النقاب، وقال "أنا لا أدعم فقط ارتداء الحجاب بل وأحتفل به أيضًا".

 

مشيرًا إلى أنه سبق أن انتقد القرار الفرنسي بمنع ارتداء الحجاب في المدارس وأماكن العمل، كما أكد أنه يدعم حق كل امرأة في ارتداء ما تريد، لكنه زعم أن النقاب "يعرقل التواصل المباشر" إلا أنه عاد وقال إنه إذا طلب من امرأة في مكتبه بدائرته البرلمانية نزْعَ النقاب ورفضت فإنه لن يعترض فهذا قرارها، ودعا القرَّاء إلى قراءة المقال الذي كتبه في هذا السياق بجريدة (لانكشاير تليجراف) للتعرف على وجهة نظره حول النقاب.

 

وفي سؤال آخر حول أوضاع المسلمات في بريطانيا قال القارئ بول جريننج إن المرأة في أفغانستان تستطيع أن تذهب إلى المسجد لأداء الصلاة بينما لا تستطيع ذلك في بلاكبيرن- دائرة سترو البرلمانية- وهو ما يُعتبر أمرًا أكثر أهميةً من نقاش سترو لقضية النقاب، فرد سترو قائلاً إنه يعترف بأن هناك المزيد من القضايا التي يجب أن تناقش وأن النقاب ليس القضية رقم واحد فيها، لكنه أصرَّ على أن "النقاب قضية يجب أن تخضع للنقاش" وهو في ردِّه لم يبرِّر أسباب اختياره قضية النقاب وتجاهله قدرة المرأة على الذهاب للمسجد في دائرته البرلمانية، وما يعنيه ذلك من تزايد العنصرية ضد المسلمات ما يمنعهن من أداء شعائرهن الدينية.

 

 الصورة غير متاحة

 إيهود أولمرت

التصعيد السياسي بين إيران والكيان الصهيوني احتل مساحةً مهمةً في الـ(تايمز) التي أشارت إلى أن ذلك التصعيد يأتي بعدما أعلن رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت أن إيران "عليها أن تخاف إذا لم تضع حدودًا لبرنامجها النووي" وهو ما استدعى ردًّا إيرانيًّا بالتأكيد أن إيران سترد على أية خطوة غبية "ردًّا سريعًا مدمرًا" وذكر التقرير أن الرأي العام الصهيوني لم يغفر