- صنداي تليجراف: مثقاب شيعي في الرأس السنة بالعراق
- نيويورك تايمز: نحن في مأزق
إعداد: حسين التلاوي
الولايات المتحدة تسيطر على العناوين المختلفة في صحف العالم الصادرة اليوم الأحد 12 نوفمبر 2006م، فبين عرقلتها مشروع قرار يدين مجزرة بيت حانون إلى استمرار غرقها في المستنقع العراقي تبقى الولايات المتحدة عنصر التخريب الأكبر في الشرق الأوسط.
موضوعان سيطرا على الصحف الصهيونية: الأول هو الفيتو الأمريكي ضد مشرع قرار يدين مجزرة بيت حانون، والثاني تزايد حدَّة التصريحات بين الصهاينة وإيران، وفيما يخص الفيتو الأمريكي رحَّبت الصحف الصهيونية بتلك الخطوة.
ففي (جيروزاليم بوست) ورد تقرير تناول "الأسباب" التي ساقتها الولايات المتحدة لتبرير رفضها تمرير مشروع القرار، ومن بينها أن مشروع القرار "منحاز وسياسي الدوافع"، وهي الأسباب التي ترى الجريدة أنها قوية وتتجاهل "الممارسات" التي يقوم بها الفلسطينيون ضد "إسرائيل" كما أشار إلى "الأسباب" التي دفعت الدانمارك للامتناع عن التصويت، ومن بينها أن مشروع القرار "يتجاهل واقع الصعوبات على الأرض" وأكدت الجريدة أن هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الولايات المتحدة الفيتو لعرقلة تحرك مثل هذا؛ حيث عرقلت تحركًا مشابهًا في بداية "عملية أمطار الصيف" لاستعادة الجندي جلعاد شاليت من أيدي الفلسطيينين، كما تناولت الجريدة المواقف العربية الرافضة للتحرك الأمريكي قائلةً "إن العالم العربي يغلي" كما أن العرب يَعتبرون أن التحرك الأمريكي يمهِّد للمزيد من العمليات ضد الفلسطينيين.
![]() |
|
إيهود أولمرت |
الملف الفلسطيني ورد في (هاآرتس) من زاوية أخرى فقد أشارت في تقرير إلى أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت سوف يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة، من بين ملفاتها سيكون الملف الفلسطيني، وذكرت الجريدة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن سيدعو أولمرت إلى التخفيف من حدَّة "العمليات" في قطاع غزة، بينما نقلت عن أولمرت قوله إنه سوف يقوم بالمزيد من الخطوات نحو إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وكذلك تفعيل خطة الانفصال الأحادي في الضفة الغربية، لكنَّ الجريدة قالت في افتتاحيتها إن اللقاء بين أولمرت وبوش الثلاثاء القادم سيكون لقاء المكبّلين بالقيود بسبب انتقال الأغلبية إلى الديمقراطيين في الكونجرس؛ ما يقيد الرئيس الأمريكي في الوقت الذي يعاني فيه أولمرت من حكومة ائتلاف تضم كافة ألوان الطيف السياسي؛ ما يهدد بغياب التوافق بين أطراف الحكومة حول أي قرار قد ينوي أولمرت اتخاذَه بشأن الملف الفلسطيني أو حتى في الشئون الداخلية.
التصريحات الصهيونية ضد إيران والمواقف الإيرانية ملأت الصحف الصهيونية، وهي عادة الصهاينة؛ حيث إنهم في فترات معينة يعمدون إلى التصعيد ضد إيران بهدف صدور مواقف متشددة من الجانب الإيراني تستخدم ضد طهران بعد ذلك، لكن الأمر لم يسِرْ على تلك الوتيرة هذه المرة، فقد نشرت الـ(جيروزواليم بوست) تقريرًا عن تحرك إيران في الأمم المتحدة ضد تصريحات نائب وزير "الدفاع الإسرائيلي" أفرايم سنيه، التي أكد فيها أن العمل العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية خيار مطروح على القائمة "الإسرائيلية" وقالت الجريدة إن المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة محمد جواد ظريف قدَّم احتجاجًا لدى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومجلس الأمن الدولي على تلك التصريحات، وذكرت الجريدة أن الاحتجاج اعتبر التصريحات جزءًا من الممارسات الإرهابية للنظام الصهيوني.
(هاآرتس) نشرت تقريرًا عن الأزمة أيضًا ورد فيه تصريحاتٌ من أولمرت أكد فيها أن "إسرائيل" ستعمل على و
