- رائد صلاح: سندوس على ليبرمان بالأقدام
- تعديلات في السياسة الأمريكية بالعراق..؟!
إعداد: حسين التلاوي
توزعت اهتماماتُ الصحف الصادرة اليوم السبت 11 من نوفمبر 2006م حول العالم، فكان هناك اهتمامٌ بتصريحات صهيونية حول ضربة محتملة للمنشآت النووية الإيرانية وكذلك الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين والآثار المتوقعة للتغييرات في الكونجرس الأمريكي على كلٍّ من الملفين الفلسطيني والعراقي.
التصريحات التي أدلى بها نائب وزير الحرب الصهيوني الجديد إفرايم سنيه لـ(جيروزاليم بوست) حول ضرورة توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية كان العنوان الأكثر أهميةً في الصحف الصهيونية اليوم، وفي تصريحاته زعم سنيه أن العقوبات المتوقع فرضها على إيران لن توقفَ طموحاتها لتصنيع السلاح النووي؛ لأنها ستكون غير فعالة، وبالتالي فقد وجَّه نائب وزير الحرب الصهيوني دعوة لضرورة وقف إيران "مهما كلف الأمر" وعلى الرغم من أنه نفى عدم دعوته لضربة استباقية لإيران لأنه "يعرف كل تداعياتها المحتملة" لكنه قال إنَّ العمل العسكري يجب أن يكون حلاً أخيرًا.
وتقول الجريدة إنَّ تلك التصريحات تعتبر الأقوى التي تصدر من مسئولٍ عسكري "إسرائيلي" بشأن ما أسمته التهديد الإيراني لـ"إسرائيل" وتنقل عنه أيضًا قوله إنَّ مهمته الدفاع عمَّا أسماه "أهداف إسرائيل الوطنية" و"ضمان انتصار إسرائيل في المواجهة المقبلة مع إيران وحلفائها"، وأشار في هذا السياقِ إلى أنه يتم حاليًا تطوير نظام "الرمح" الصاروخي باعتباره الوحيد القادر على اعتراضِ الصواريخ النووية؛ حيث إنه يضمن عدم انفجار الرؤوس النووية المحمولة على الصواريخ لكنه شدد على ضرورة أن تعمل "إسرائيل على تحسين قدراتها الداخلية على المدى الطويل".
![]() |
|
محمود أحمدي نجاد |
أما (يديعوت أحرونوت) فقد تناولت تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي أكد فيها أن أعداء بلاده لن يستطيعوا فعل أي شيء لوقف طموحات إيران النووية، وبالطبع فإن الصهاينة تناولوا التصريحات باعتبارها تمثل الإصرارَ الإيراني على "سحق إسرائيل" وغيرها من التعبيرات؛ وذلك على الرغم من أن نجاد أكد في ذات التصريحات أن البرنامج النووي لبلاده سلمي، وبالطبع لم تشر الجريدة إلى أن إيران لم تتجاوز للآن الاتفاقات الموقعة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في برنامجها النووي.
الصهاينة أيضًا اهتموا بالمسيرة التي نظَّمتها الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر في مدينة الناصرة بفلسطين المحتلة للتنديد بالمجزرة الصهيونية في بلدة بيت حانون الأربعاء الماضي إلا أن (يديعوت أحرونوت) ركَّزت على الكلمة التي ألقاها الشيخ رائد صلاح في المظاهرة والتي أكد فيها أن الآلاف من أمثال وزير الشئون الإستراتيجية الصهيوني المتطرف أفيجدور ليبرمان قد مروا على الفلسطينيين إلا أن الشعب الفلسطيني دفنهم وداس عليهم بالأقدام متعهدًا بأن تكون بيت حانون مقبرة لليبرمان وأمثاله داخل الكيان الصهيوني، كما طلب نائب رئيس الحركة كمال الخطيب من المتظاهرين خفض أعلام كتل الفلسطينيين البرلمانية في الكنيست والتي كان المتظاهرون يرفعونها ورفع العلم الفلسطيني بدلاً منها كدلالةٍ على وحدةِ جميع أهالي فلسطين المحتلة في وجه العدوان الصهيوني.
مقال في ذات الجريدة بقلم المحلل العسكري أليكس فيشمان أشار إلى أن الجيش الصهيوني مسئول بصورةٍ كاملةٍ عن المجزرة التي وقعت في بيت حانون قائلاً: إن المحصلة النهائية هي أن "المجتمع الدولي بات ينظر إلى إسرائيل على أنها دولة تسارع بالحشد العسكري ضد المدنيين" لكن الكاتب يستدرك، مشيرًا إلى أن هذه هي الحقيقة لكن "دون النظر إلى صحة هذه المزاعم من عدمها"، ويعكس هذا المقال الصورة
