- الفلسطينيون يبحثون عن مقابر للشهداء

- تفاقم العنصرية البريطانية ضد الإسلام

- الديمقراطيون يسيطرون على النواب الأمريكي

 

إعداد: حسين التلاوي

الصحف الصادرة حول العالم تابعت اليوم الأربعاء 8 نوفمبر 2006م المجازر الصهيونية المتكررة والمتعددة على قطاع غزة وخاصة بيت حانون، إلى جانب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، والتي أظهرت نتائجها الأولية تقدم الديمقراطيين، بالإضافة إلى ذلك كانت هناك أزمة العنصرية التي لا تزال تتفاقم ضد المسلمين في بريطانيا.

 

تابع الصهاينةُ في صحفهم اليوم المجزرة التي ارتُكبت بقطاع غزة على يد جيش الحرب الصهيوني، ولم يستطِع الصهاينة أن يبرِّروا تلك المجزرة بسبب المشاهد التي توضح أن الضحايا في أغلبهم من الأطفال والنساء لا من "المسلَّحين" على حدِّ وصف الصحف الصهيونية لعناصر المقاومة، وفي (هاآرتس) أشار تقريرُها حول المجزرة إلى اعتراف الجيش الصهيوني بارتكاب المجزرة؛ حيث أكدت مصادر صهيونية أن القصف تمَّ من على بُعد كيلو متر واحد فقط من المنطقة التي تعرَّضت له، ونقلت الجريدة عن المصادر قولها إن التحقيقات تَجري بشأن تحديد ما إذا كان الخطأ بشريًّا أو فنيًّا!! وتنقل الجريدة عن شهود عيان قولهم إن القصف دمر 7 منازل بصورة كاملة.

 

(يديعوت أحرونوت) تناولت ردود الأفعال الفلسطينية، وحاولت الجريدة في نقلها رد فعل قيادات الحكومة الفلسطينية وكذلك حركة حماس أن تُظهر مدى "تشدُّد" الفلسطينيين في "ردود أفعالهم" فقد نشرت تصريحاتٌ للمتحدث باسم الحكومة الفلسطينية الدكتور غازي حمد، والتي أكد فيها أن الكيان الصهيوني "ليس دولةً من البشر" وأنهم عبارةٌ عن "عصابة" إلا أن الجريدة أشارت أيضًا إلى أن حمد يُعتبر من التيار الذي زعمت أنه "معتدل"، وبالتالي فإن تحوُّل ذلك "التيار المعتدل" إلى "التشدُّد" هو عبارةٌ عن نتيجة صريحة لتلك العمليات، كما أشارت إلى أن كلاًّ من الحكومة ورئاسة السلطة الفلسطينية قد اتفقتا على تعليق جهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة "العمليات الإسرائيلية"؛ ما اعتبرته الجريدة توافقًا فلسطينيًّا ناتجًا عن التصعيد ضد الشعب الفلسطيني.

 

الكاتب الصهيوني باري روبين كتب مقالاً في الـ(جيروزاليم بوست) يحذِّر مما زعم أنه "الإسلامية القومية" ويحاول الكاتب في مقاله تحريض المجتمع الدولي على الشرق الأوسط بجناحَيه العربي والإيراني!!

 

فالكاتب يزعم أن الظاهرة الجديدة في العالم العربي هي المزج بين القومية العربية وبين الإسلام السياسي، الأمر الذي أنتج الكاتب ما يرى أنه "الإسلامية القومية" والتي تتبع الفكر الإسلامي في زاوية المقاومة والجهاد ضد "الإسرائيليين"، بالإضافة إلى التمسك بالقومية العربية، ويقول الكاتب إن سوريا تُعتبر النموذجَ الأبرزَ على ذلك، فعلى الرغم من أن النظام السوري يتبنَّى الفكر القومي العربي إلا أنه يقوم بدعم الحركات التي تعتمد المبادئ الفكرية الإسلامية، مثل حركة حماس وحزب الله، ويقول الكاتب إن ذلك المزيج الفكري سيُساعد على دخول إيران إلى المنطقة العربية وجعلها فاعلةً بالنظر إلى أن الفكر القومي العربي يتجاوز ما يقول الكاتب إنه "الخلافات السنية الشيعية" كما أن الفكر الإسلامي يتجاوز فكرة "الخلاف العربي الفارسي"، وبالتالي فإن الباب مفتوح أمام إيران لتصير لاعبًا رئيسيًّا في المواجهة الشرق أوسطية كما يدعم توجهاتها ضد الغرب عالميًّا، ولعل روبين يحاول القول بأن العالم العربي قد انضمَّ إلى "محور الشر" الذي يروِّج له الأمريكيون؛ ما يبرِّر أي تحرك لضرب ذلك "المحور"!!

 

قطار الدم الصهيوني مرَّ من هنا..!!

 الصورة غير متاحة