نعت جماعة الإخوان المسلمون بالشرقية الأخ سالم عبد المنعم السيد سالم، 60عاما، بعد وفاته اليوم الاثنين، بعد صراع طويل مع المرض والبلاء، فظل يعاني منه على مدى عقد كامل، حتى وفاته إلى رحمة الله في مسقط رأسه بقرية جهينة مركز فاقوس محافظة الشرقية.
وقال بيان عزاء صدر عن الجماعة على مواقع التواصل الاجتماعي إن عبدالمنعم كان حافظا لكتاب الله ويشهد له إخوانه بالصلاح ورقة القلب وزكاة النفس وكريم الأخلاق وحب القرآن والإخوان والدعوة والله حسيبه.

وخرج سالم عبدالمنعم –رحمه الله- لمعاش مبكر بشكل اضطراري بعد مضايقات له بعمله، ثم اعتقل نحو عامين وستة اشهر منذ داهمت داخلية الانقلاب بيته في 11 فبراير 2014 إلى أن حصل على البراءة في 13 ديسمبر 2016، كما اعتقل في عهد المخلوع حسني مبارك عدة مرات لمنعه من الخطابة، حيث كان بارعا فيها رحمه الله وكان دأبه تقديم عاطفة الثلاثاء بمسجد الإمام بفاقوس وإن كان خطيبا رقيقا هادئا.

والجدير بالذكر أن نجله الوحيد المهندس محمد سالم اعتقل منذ نحو 3 سنوات في سجون الانقلاب خرج منها إلى الخارج.
وسأل الإخوان المسلمون بالشرقية الله أن يرحم ولأسرته خالص العزاء ولآله الكرام ولإخوانه ومحبيه، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجعل مستقره الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يربط على قلوب أهله وإخوانه ومحبيه.