"على درب أبيه" كلمات وصفت بها "مؤسسة مرسي للديمقراطية" الشهيد عبدالله مرسي وقالت المؤسسة في بيان في ذكرى وفاته "تحى مؤسسة مرسي للديمقراطية في نفوس شباب العالم روح التضحية والنضال للحفاظ على المسار الديمقراطي والتمسك بقيم العدل والحرية، والتي كان الشهيد عبدالله مرسي رحمه الله مثالاً لها، فقد ناضل ليسير على درب أبيه الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي".
وأضافت أن "عبدالله"، "رفض الظلم الذى وقع على وطنه وأسرته وتحرك دون تردد لحمل راية أبيه رحمه الله محباً لوطنه وللحرية والعدالة، حتى توفاه الله في ظروف غامضة وملابسات مريبة، وقد كان عبدالله أحد من وضعوا حجر الأساس لفكرة مؤسسة تحمل إسم والده".

وأشارت إلى جهوده في هذا الإطار وقالت "لتكون مؤسسة تسير على نهجه وتخلد ذكراه قبل أن تطال عبدالله يد الغدر، لقد حاول عبدالله جاهداً التمسك بحق والده القانوني، والسير على منهجه والحفاظ على المسار الديمقراطي، كما قدم نفسه فداء لوطنه ومباديء العدل والحرية والمساواة".
وشددت مؤسسة مرسي للديمقراطية على أنها "تثمن الجهود المبذولة من القانونين والحقوقيين لمعرفة حقيقة ملابسات وفاة #الشهيد_عبدالله_مرسي، وتطلق مبادرة لجائزة سنوية تحمل اسم الشهيد عبدالله مرسي لتحفيز شباب العالم على خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم تحت مسمي "#جائزة_عبدالله_مرسي_للشباب".
وأوضحت أن الجائزة ستكون في مجالات خدمة المسار الديمقراطي والدفاع عن الحقوق ومناصرة المظلومين من الشباب وسيعلن عن الجائزة مع إعلان فعليات المؤسسة هذا العام إن شاء الله تعالى.
وتقدمت المؤسسة بخالص الدعاء والعزاء لأسرة الرئيس في مصابهم وكل المواساة لأصدقائه ومحبيه.

نعي والدته
وفي الذكرى الأولى لفراقه، كتبت أرملة الرئيس الشهيد السيدة نجلاء محمود رسالة لولدها عبد الله قائلة: "يا نور عيني ليس الفراق بالموت ولكن الفراق الحقيقي أن يكون أحدنا في الجنة والآخر في النار، اللهم لقاء ليس بعده فراق".
وتابعت: "هل مر عام !!!كأنه كان بالأمس ما زلت اراك واسمعك كيف حالك ؟ أنظر حولي فأري عينيك الجميلتين لها بريق لم أر مثله .. يا ضي عيني أحسبك مع أصحاب الجنة في شغل فاكهون"

واختتمت السيدة نجلاء محمود رسالتها عبر حسابها على فيسبوك بدعاء على الظالمين: "اللهم اجعل دمك لعنة علي قاتليك".