قالت الحقوقية سارة ليا ويتسن المسئول السابق في قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان ومقرها نيويورك، تعليقا على إعلان الجيش قتل77مواطناً مصرياً تحت مزاعم إنهم تكفيريين: "لا يمكننا أن نصدق كلمة واحدة من مزاعم الحكومة في مصر، بشأن قتل "المسلحين" في سيناء لأنها تحظر جميع وسائل الإعلام المستقلة وتجعل نشر الأخبار التي "تتعارض" مع المزاعم العسكرية جريمة.

غير أن نشطاء وحقوقيين آخرين اعتبروا أن الرقم موجود ضمن المختفين قسريا ويمكن أن يكون صحيحا في هذا الإطار، وقال الإعلامي هيثم أبو خليل "الجيش أعلن عن قتل77مواطناً مصرياً تحت مزاعم إنهم تكفيريين .. أنت لا تعلمهم الله يعلمهم.. ياريت تبرأ نفسك أمام الله .. إن كانوا قتلوهم وهم أبرياء وأن تعلنها اللهم إن هذا منكر لا يرضيك يا رب.. إنهم يختطفون شباب سيناء ويخفونهم قسرياً ثم يقومون بقتلهم ويزعمون موتهم في اشتباكات!".

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، الأحد، في بيان إن عشرات المسلحين قتلوا في عمليات مكافحة الإرهاب خلال الفترة من 22 يوليو إلى 30 أغسطس. وأشارت إلى أن العمليات المختلفة أسفرت عن "تطهير مصر من المتطرفين بمقتل 77 مسلحًا".
وأعلن المتحدث باسم الجيش تدمير ما مجموعه 19 مركبة دفع رباعي، وتدمير ما مجموعه 317 أوكارًا ومخبأً ومخزنًا احتفظ بها المسلحون بالمواد المتفجرة في شمال سيناء.

وفي تفصيل، زعم البيان أن العمليات العسكرية استهدفت "منازل الإرهابيين" المزعومة مما أدى إلى مقتل 73 متطرفا في شمال سيناء. وقتل في إحدى العمليات مسلحان آخران يعتبران من أفراد "الخطرين للغاية". وكان بحوزتهم بندقيتان آليتان وخمس مخازن ذخيرة وحزام ناسف.

وفي عملية أخرى من هذا القبيل، قتل مسلحان آخران وأصيب آخر. وكان بحوزتهم أربع بنادق آلية وذخيرة ومتفجرات ودراجة نارية ومبالغ مالية.

وأضافت أن سلاح الجو دمر تسع مركبات دفع رباعي محملة بالأسلحة والذخيرة أثناء محاولتها اختراق الحدود الغربية للبلاد، وقتل في العمليات ثلاثة ضباط وأربعة جنود.