إسلام أباد- وكالات الأنباء

في واقعةٍ غريبةٍ من نوعها تُفْسِح المجالَ للولايات المتحدة وحلف الناتو للمزيد من العنف في أفغانستان وعلى الحدود الأفغانية- الباكستانية باسم مكافحة "الإرهاب" وضرب قواعد ومراكز التدريب المزعومة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان قامت القوات الباكستانية- تساندها مروحياتٌ- بإطلاق صواريخ بالهجوم على مدرسة دينية قيل إنَّها عبارة عن منشأة تدريب مرتبطة بتنظيم القاعدة تقع في منطقة بجاور القبلية شمال غرب باكستان قرب الحدود الأفغانية؛ ما أدَّى إلى مقتل عدد كبير لم يُحَدَّد ممن وصفتهم السلطاتُ الباكستانية بأنَّهم "مُتَشَدِّدون".

 

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجور جنرال شوكت سلطان إنَّ الهجوم وقع قبل فجر اليوم الإثنين 30/10/2006م، واستهدف مجمع مدرسة تضم ما بين 70: 80 "متشددًا" وتقع في قرية قريبة من بلدة خار، وقد تم تدمير المنشأة تمامًا.

 

ونقلت قناة (الجزيرة) الإخبارية عن السكان المحليين في تلك المنطقة قولَهم إنَّ نحو 75 شخصًا على الأقل قد لقوا مصرعَهم، كما أُصيب أكثر من 100 آخرين في الهجوم البرِّي والجوِّي الذي شنَّته القوات الباكستانية فجر اليوم على المدرسة.

 

وأكَّدَ شهود عيان وسكان محليون من المنطقة أنَّ الذين لقوا حتفهم ليسوا من تنظيم القاعدة، وإنَّما من الطلاب أو من بعض الضيوف الذين كان يُتَوَقَّع أنْ يحضروا اجتماعًا لتجمُّعٍ قبليٍّ واسعِ النطاق يُعْرَف باسم (اللويا جيركا) كان قد تَعَهَّد بدعمِ زعيم حركة طالبان الملاَّ عمر وتنظيم القاعدة.