نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات أثناء وبعد هدم مسجد الصحابة بكفر الدوار محافظة البحيرة بعدما أصدرت سلطات الانقلاب في محافظة البحيرة، أمرا بهدم المسجد ودعمه السيسي في واحد من آخر "خطاباته" قبل أيام معدودة.

واعتبر النشطاء أن الهدم استمرار لمذبحة المساجد، تحت حجة إنشاء محور المحمودية المروري والذي هدم على حجته عشرات المساجد الأخرى.
وعندما كان أنصار السيسي يكذبون الخبر بل ويتجرؤون بسب وقذف من نشره، كان معاول الهدم والجرافات تخلع جدران المسجد المكون من طابقين، وقال "Ali" "والله هذا المسجد بالذات هو بؤره اخوانية والكل بكفر الدوار يعلم ذلك...انت متخيل المسافه بين هذا المصلى ومسجد عبد المنعم رياض الذى يتسع لأكثر من ١٠٠٠ مصلى المسافة لا تزيد عن ٢٠٠ متر .إشمعنى يعنى الجزيره ما جابتش سيره بقيه المصليات".

أما صحيفة " اليوم السابع" الانقلابية فنشرت صورة المسجد بعد هدمه وقالت "كذبة الجزيرة.. حقيقة إزالة مسجد الصحابة بكفر الدوار وتجاهل إنشاء 14 مسجدًا على محور المحمودية".
وفي متن الخبر لم تنف هدم المسجد وألمحت إلى أن أرض المسجد مغتصبة وقالت إن الجزيرة تستغل "الحملات التي تقوم بها الدولة لاسترداد حق الشعب من مغتصبى أراضى الدولة، فى الترويج لأن هذه الحملات تنال من بيوت الله".

وزعمت أن "خبر إزالة مسجد الصحابة بكفر الدوار في محافظة البحيرة، لاستكمال بناء محور المحمودية المرورى، ذلك المحور الذى يعد أحد أهم المشروعات القومية لحل الأزمة المرورية التى تعمل الدولة على حلها".

وأضافت أن "أنشأت الدولة بالتواز نحو 14 مسجدًا جديدا تصل مساحة كل مسجد فيها إلى ما يزيد عن 1000 متر تقريبا وتستعد مديرية الأوقاف بالإسكندرية لتوفير استعداداً أكفأ الأئمة والعمال لهذه المساجد الجامعة".

وادعت أن "المساجد تضم قاعات للعزاء والأفراح، كما يوجد بكل منها مصعدان لكبار السن ودورات مياه حديثة واحدة للرجال وواحدة للسيدات وبها قبة على أحدث طراز ومئذنتان".