قالت صفحة"#حقهم" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وهي المعنية بأخبار المعتقلين، إن تفاصيل خطيرة في قصة وفاة الدكتور عصام العريان، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين والبرلماني والنقابي البارز في مصر.
وسردت الصفحة نحو 9 ملابسات يخلص منها القارئ إلى أن الدكتور عصام العريان استشهد غيلة لأسباب لم توضحها الصفحة وطرحت أسئلة تكون إجابتها أنه قتل.
وقالت الصفحة إن الدكتور عصام العريان تُوفي وغُسّل وكُفن ودُفِن دون أن يراه أحد. مضيفة أن أسرته علمت بخبر وفاته من خلال اتصال وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب بهم، حيث إنه ممنوع من الزيارة منذ ثلاث سنوات وبضعة أشهر، ثم "أُجبرت" الأسرة على مراسم الدفن، كما حددتها الداخلية بحضور ١٢ شخصا فقط من الأسرة، وأن يكون الدفن ليلا، ولم يسمح للأسرة كما هو المعتاد بالذهاب إلى السجن لاستلام الجثمان وتغسيله وتكفينه، وهذه هي المرة الأولى في حالات الوفاة داخل السجن!!
حضور الجنازة
وأضافت الصفحة أنه تم اصطحاب العدد المسموح له بحضور الجنازة إلي المقابر مباشرة، وعند وصولهم إلى المقابر وجدوا الداخلية قامت بالفعل بإدخال الجثمان إلى المقبرة، موضحة أنه "عندما تمسك أفراد الأسرة برؤية الجثمان سُمح لهم (بعد سجال) بدخول المقبرة دون اصطحاب التليفونات أو أية مصابيح لإلقاء نظرة الوداع عليه، فلم يتمكنوا من رؤيته فعلياً بسبب الظلام وقصر المدة وحالة الضغط الشديدة المفروضة عليهم".
ادعاءات باطلة
وأوضحت الصفحة أنه تم إحكام الحصار على منزل الأسرة في مدينة ٦ أكتوبر، ومنع وصول أي شخص إليه (حتى اللحظة!!) وكذلك المقبرة طوال اليوم الأول حتي انتهاء الدفن.
وتابعت: "في بداية نشر خبر الوفاة تم ذكر رواية عن مشادة كلامية بين الدكتور العريان وأحد القيادات المعتقلة معه توفي علي إثرها مع شدة الانفعال دون أن تتم تسمية هذا الشخص". وأفادت أنه "تم حذف هذه الرواية سريعا من جميع الأخبار التالية ولم يرد ذكرها في البيان الرسمي للداخلية ولا تقرير النيابة وكلاهما تم نشره علي نطاق واسع".
ومن جانب بيان النيابة عن عملية الوفاة قالت إن البيان أبرز "اسمي الأستاذ صبحي صالح والأستاذ شعبان عبدالعظيم كشاهدين مجاورين للمرحوم العريان، وأورد علي لسانهما كلاما يخالف ما قاله الدكتور العريان نفسه أمام المحكمة في شكواه مما يتعرض له من معاناة وإهمال طبي، كما يعلم أي معتقل سابق استحالة أن يكون هذا الكلام لأي منهما بسبب مخالفته حقيقة الأوضاع داخل السجون فضلا أن يكون سجن العقرب".
وتساءلت الصفحة في شكل شكوك تحتاج لإجابة وهي: مَن صاحب رواية المشادة الكلامية ولماذا تم سحبها سريعا؟، ولماذا لم تسمح الداخلية لأسرة المرحوم العريان بالذهاب إلى السجن وحضور الغسل واستلام الجثمان قبل دفنه؟، ولماذا حاولت الداخلية منع أفراد الأسرة من رؤية الجثمان بعد أن قامت هي بالدفن ثم سمحت لعهم بعد سجال وبالكيفية التي تم ذكرها؟، ولماذا أوردت النيابة في بيانها شهادة على لسان صبحي صالح وشعبان عبدالعظيم معيبة ومناقضة للواقع بهذا الشكل؟