- حزب العمال ينحرف عن التعددية البريطانية

- عمليات التطهير العراقية بدأت

 

إعداد: حسين التلاوي

الانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين كانت عنوانًا بارزًا في الصحف العالمية اليوم الأربعاء 18 أكتوبر، بالإضافة إلى الانهيار الميداني في العراق ومحاولات وزارة الداخلية السيطرة على نفوذ الميليشيات في الوزارة، إلى جانب الملف النووي الإيراني والتحركات الأوروبية فيه.

 

الأسلحة الصهيونية المحرمة تواصل التخريب

لا يزال الصهاينة يستخدون الأسلحة المحرمة ضد الفلسطينيين، على الرغم من الانتقادات الحقوقية لذلك، ونشرت الـ(جارديان) تقريرًا عن تلك الواقعة، أشارت فيها إلى أن الأطباء في غزة لاحظوا وجود جروح غريبة في أجساد الشهداء والمصابين ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، من بينها الحروق الشديدة والإصابات في الأعضاء الداخلية للجسم، ويقول الأطباء إن تلك الإصابات تؤدي إلى بتر أعضاء الجسم أو الوفاة، وتنقل الجريدة عن بعض الأطباء قولهم إن تلك الجروح الغربية قد تم اكتشافها أولاً في شهر يوليو الماضي.

 

وتورد الجريدة شهادة الطبيب في مستشفى الشفاء جمعة صقاع، الذي قال إن العديد من الإصابات يتمثل في وجود إصابات بالأعضاء الداخلية وحروق وتشوهات، تصل إلى حد ذوبان أجزاء الجسم، ويوضح أن الأطباء يجدون الكثير من الشظايا داخل جروح الضحايا، ولكنه أشار إلى أن تلك الشظايا لا تظهر في أشعة إكس.

 

ويقول التقرير إنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت تلك الانتهاكات ناتجةً من استخدام الصهاينة سلاحًا جديدًا لا يزال في طور التجريب، وأشار إلى نفي الصهاينة استخدامهم ذلك السلاح المسمَّى "المقذوفات المعدنية الخاملة" وتقول الجريدة إن هذا السلاح أمريكي، ولا يزال في طور التجريب المبكر جدًا، وهو يتكون من غلاف من فايبر الكاربون، ويضم ذرات تنجستين نقية بصورة أكبر من المعتاد، ويشير التقرير في النهاية إلى أن منظمة الصليب الأحمر الدولية قالت إن لديها تقارير عن تلك الإصابات لكنها لم تصل إلى نتيجة في هذا الشأن.

 

الانتقادات الموجهة إلى مشاركة البريطانيين في الغزو الأمريكي للعراق استمرت، فقد نشرت الـ(جارديان) أيضًا تقريرًا حول تصريحات قائد فرقة المظليات الثالثة العميد إد بتلر التي قال فيها خلال مؤتمر صحفي بلندن إن مشاركة القوات البريطانية في غزو العراق حالت دون نجاح قوات الجيش البريطاني العاملة في أفغانستان في التمكن من السيطرة على الأوضاع في أفغانستان بصورة سريعة، ويقول القائد العسكري البريطاني إن قيادات حلف شمال الأطلسي يرون أن القوات البريطانية في أفغانستان تواجه في الفترة الحالية مهمةً أكثر صعوبةً عما كان عليه الوضع في العام 2002م بعد سقوط حركة طالبان، وأرجع قائد فرقة المظليات ذلك إلى أن القوات البريطانية باتت عاجزةً عن مواصلة عملها بالصورة التي كانت عليها في بدايات غزو أفغانستان؛ بسبب انتقال العبء الملقَى على الجيش والممثل في الحرب على العراق، لكن الجريدة نقلت عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قوله إن القوات البريطانية لن تخرج لا من العراق أو أفغانستان.

 

 الصورة غير متاحة

 جورج بوش

الـ(إندبندنت) تناولت الحرب على العراق أيضًا في صفحتها الأولى وقالت إن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير باتا يشعران بالعزلة بسبب العراق، وقالت إن كليهما لا يزال يتشبث بحلم تأسيس ديمقراطية دائمة في تلك البلاد فيما يطالبهما مستشاروهم بتطوير إستراتيجية جديدة أكثر واقعيةً، وتنقل الجريدة ال