أبوجا- مراسل إخوان أون لاين

دعت جماعة تعاون المسلمين في نيجيريا كافة المنظمات والجمعيات الإسلامية والأئمة والعلماء المسلمين إلى تكوين جبهة إسلامية لمعارضة الخطوات القادمة التي قال عنها سابقًا الرئيس الحالي أوباسانجو بأنه لن يسمح لأي مسلمٍ أن يتولى رئاسة الدولة عام 2007م بحجة منع تطبيق الشريعة الإسلامية.

 

وأكدت الجماعة أنها سترفض بشدةٍ أي محاولة لإبعاد المسلمين عن قيادة الدولة التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 65%.

 

كما سترفض أي محاولةٍ لتزوير نتائج الانتخابات القادمة كما حدث بنتائج انتخابات عام 2003م، بالإضافةِ إلى رفض أي تدخلٍ خارجي لشئوننا الداخلية.

 

وتستعد الجماعة الآن للانتخاباتِ الرئاسية المقبلة عن طريق توعية الشارع الإسلامي ودعوة المسلمين إلى المشاركة وأن لا ينتخبوا إلا مسلمًا، خاصةً بعد أن عقدت الكنائس النيجيرية عدة لقاءات مع الرئيس الحالي ليكون الرئيس المقبل مسيحيًّا وعدم السماح لأي مسلمٍ بالوصول إلى كرسي الحكم.

 

يأتي ذلك في ظل وجود مرشحين مسيحيين مستقلين غير منتسبين إلى أي الكنائس المتآمرة على الانتخابات المقبلة، وهناك مرشحون من هذه الكنائس، والجميع ليس لهم فرص للفوز في الانتخابات المقبلة مع أنَّ الكثيرين مدعومون من دولٍ غربيةٍ وجهاتٍ حكوميةٍ داخلية.

 

وهناك مرشحون مسلمون هم: الرئيس السابق إبراهيم بدماص بابانجيدا، وهو يمكن أن يفوز بشرطين:

 

الأول: أن يرشحه الحزب الحاكم (حزب الديمقراطية الشعبية) بي دي بي.

والثاني: إذا استطاع أن يحصل على  دعمِ الرئيس الحالي.

وأيضًا الرئيس السابق محمد البخاري ممكن أن يفوز لو رشَّحه الحزب المعارض (تجمع العمل) إي سي، بشرط أن يتفكك الحزب الحاكم وينقسم بسببِ الاضطراباتِ الداخلية المستمرة حتى الآن.

 

بالإضافةِ إلى نائبِ الرئيس الحالي الحاج عتيق أبو بكر إذا رشحه الحزب المعارض، وانتهت الصراعات الحالية بينه وبين الرئيسِ الحالي وتفرق الحزب الحاكم.

 

وأكدت جماعة تعاون المسلمين أنها لا تدعم أي مرشحٍ مسلمٍ إلا بعد إكمال الجهود التي تجري الآن لتوحيد صفوفِ الحركات الإسلامية المنتسبة إلى جماعةِ الإخوان المسلمين، ثم بعد ذلك الكثير من الجماعاتِ الإسلامية الشمالية والجنوبية.

 

إلا أن التحالف الإسلامي الذي يجري العمل عليه الآن يمكن أن يحدد مَن سيفوز في الانتخابات المقبلة.