بغداد- وكالات الأنباء

في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء 10/10/2006م هزَّت سلسلةٌ من الانفجارات قاعدةً عسكريةً أمريكيةً جنوب العاصمة العراقية بغداد؛ مما أدَّى إلى اندلاع حريق في مستودع للذخيرة بالقاعدة؛ حيث سُمِعَ دويُّ سلسلةٍ من الانفجارات في العاصمة العراقية، وذلك في عملية نوعية للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي في البلاد تبنَّتها جماعةُ الجيش الإسلامي في العراق، من جهة أخرى انتهت جلسة أمس من محاكمة الأنفال بطرد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من المحكمة بعد مشادَّاتٍ بينه وبين القاضي.

 

وفي العملية الجديدة للمقاومة العراقية نقلت وكالة (رويترز) للأنباء بيانًا للجيش الإسلامي في العراق نُشِرَ في موقعٍ على الإنترنت، قال فيه: "قامت مفارز الإسناد الناري للصواريخ والهاونات في الجيش الإسلامي بقصف قاعدة للجيش الأمريكي المحتل"، والجيش الإسلامي في العراق هو أحد الجماعات المسلَّحة التي تعمل في العراق ضد الوجود العسكري الأجنبي وأعلن مسئوليته عن عدد من الهجمات على القوات التي تقودها الولايات المتحدة.

 

 الصورة غير متاحة

 نوري المالكي

من جهته قال المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: إنَّ الوضع تحت السيطرة, فيما قال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني في بيان له: إنَّ سلسلة الانفجارات لم تؤدِّ إلى إصابة أحد، وقال الوزير: إنَّ دوريات الشرطة والنجدة منتشرةٌ في جميع بغداد؛ تحسبًا لوقوع أي طارئ.

 

وفي تعليقه على الانفجارات قال الصحافي نزار السامرائي: إنَّ شظايا القنابل قد سقطت على مسافة تقترب من 20 كيلو مترًا، ووصف السامرائي في تصريحات خاصة لقناة (الجزيرة) الفضائية تلك الانفجارات- وعددها أكثر من 30 انفجارًا بدأت في حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً بالتوقيت المحلي- بـ"الضخمة"، مرجِّحًا أن تُسَبِّب أضرارًا كبيرةً، وقد عرض تليفزيون (العراقية) الفضائي لقطاتٍ لحريق ضخم يضيءُ سماء العاصمة العراقية، وقالت وزارة الداخلية العراقية إنَّ الانفجارات قد هزت ثلاثة أحياء قريبة من القاعدة التي تقع في حي الدورة في جنوب بغداد.

 

واستمرارًا لنزيف الخسائر الأمريكية في العراق قال جيش الاحتلال الأمريكي في بيان له صباح اليوم الأربعاء 11/10/2006م: إنَّ ثلاثةً من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) قد قُتلوا في عملياتٍ عسكريةٍ في محافظة الأنبار غرب العراق يوم الإثنين الماضي، وبمقتل هؤلاء الثلاثة يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين هلكوا في العراق منذ بداية شهر أكتوبر الحالي إلى 37 على الأقل.

 

 الصورة غير متاحة

 صدام حسين

وفيما يتعلق بمحاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من معاونيه في قضية حملة الأنفال وفي جلسة أمس من المحاكمة انتهت الجلسة بطرد رئيس المحكمة لصدام من قاعة المحكمة يوم الثلاثاء مرَّةً أخرى؛ مما أثار ردَّ فعلٍ غاضبًا من جانب بعض المُتَّهَمِين معه في القضية، كما ضَرَب أحدُ المتهمين الذين يحاكمون مع صدام واحدًا من الحراس، وندَّد بممثلي الادعاء، ووصفهم بأنَّهم "قوَّادُون وخونة".

 

ونقلت (رويترز) عن نائب رئ