بغداد- وكالات الأنباء
في تطور للملف الأمني والسياسي في العراق دعا أبو يوسف القاضي أمير كتائب ثورة العشرين- الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية بالعراق- جميع العراقيين إلى الانضمام للفصائل المسلَّحة لمقاومة الاحتلال الأمريكي والأجنبي في البلاد، كما حمَّل الحكومةَ العراقية الحالية برئاسة الدكتور جواد نوري المالكي مسئولية ما تقوم به الميليشيات من أعمال قتل على الهوية الطائفية.
ونقلت قناة (الجزيرة) الإخبارية عن القاضي في أول ظهور علني له دعوتَه المواطنين العراقيين كافة إلى ثورة ضد الاحتلال، وطالب الأمة الإسلامية بالوقوف وراء المجاهدين ضد الاحتلال في بلاده ونُصرتهم وتقديم ما يوجبه عليهم دينهم في هذا المقام.
من جهةٍ أخرى تنامت أعمال العنف في العراق في الساعات القليلة الماضية، ووقَعت أبرزُ العمليات في العاصمة العراقية بغداد؛ حيث قُتِلَ 13 شخصًا وأُصيب 46 آخرون بانفجار سيارة مُفخَّخة في سوق مزدحم بمنطقة الشعب شمال شرق المدينة.
من جهة أُخرى أعلنت السلطات الأردنية عن إغلاق معبر طريبيل الحدودي مع العراق بعد انفجار سيارة مُفَخخة على الجانب العراقي منه، وأدَّى الانفجار إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى، من ضمنهم أفراد من الشرطة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إنَّ خمسةً من الجرحى قد نُقِلُوا إلى مستشفيَيْن في الأردن، فيما أشار مصدر أمني إلى أنَّ الهجوم قد تمَّ تنفيذه بواسطة سيارة يقودها انتحاري سوداني الجنسية كبَّل يديه بمقود السيارة بسلاسل معدنية.
|
|
|
طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية |
وفي تفاصيل اغتيال عامر الهاشمي (شقيق نائب رئيس الجمهورية العراقية والأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي) فقد وردت أنباء أنَّ المسلَّحين الذين ارتكبوا جريمة الاغتيال كانوا يستقلون عددًا من السيارات الرسمية التابعة لوزارة الداخلية ويرتدون ملابس مغاوير الوزارة.
وفي الديوانية التي شهدت أعنف اشتباكات يوم الأحد الماضي فَرَضت السلطات المحلية حظرَ التجوُّل مساء أمس الإثنين 9/10/2006م على إثر تجدد الاشتباكات العنيفة بين القوات الأمريكية والعراقية المشتركة من جهة ومسلَّحين من التيار الصدري من جهة أخرى, بعد محاولة الجيش الأمريكي اعتقال إمام مسجد القائم خضير الأنصاري.
وفي مدينة تلعفر- شمال غرب العراق- قُتِلَ شرطي وجُرِحَ 12 آخرون بانفجار سيارة مُفخخة بمركز شرطة بالمدينة، وفي سامراء شمال العاصمة بغداد قال مصدر أمني إنَّ النيران قد اشتعلت بصهريجَين ينقلان الوقود إلى قوات الاحتلال الأمريكية؛ بسبب تفجير عبوات ناسفة جنوب المدينة.
وفي الخسائر البشرية الأمريكية في العراق أعلن جيش الاحتلال أنَّ أحد جنوده قد قُتِلَ حينما هاجم مسلَّحون دوريته شرق بغداد، وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق عن مقتل ثلاثة من جنوده في عملية عسكرية بمحافظة الأنبار غرب بغداد يوم الأحد الماضي؛ لترتفع بذلك خسائر القوات الأمريكية بالعراق منذ مارس 2003م إلى 2743 قتيلاً، بحسب أرقام وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
