استغاثت أسرة المعتقل "رامي سيد" من الانتهاكات التي تمارس بحقه والإهمال الطبي الذي يعاني منه داخل سجون السيسي والمطالبة بعدم رجوعه إلى سجن الوادي الجديد. وقالت "رنا سيد" شقيقة المعتقل: "رامي كان خلاص هيغسل كلى وبدل ما كان مسجون بس كان هيبقى مسجون ومريض بمرض مزمن ملوش علاج وعشان ده ميتتكررش تاني رامي مفروض ميروحش سجن الوادي ده تاني عشان صحته متتدهورش".
وأكملت: "لما اتحكم على رامي بال١٠ سنين كان صدمة كبيرة علينا بس رضينا بالأمر الواقع وقولنا الحمدلله على أمل انه يخرج في يوم من الايام ويبتدي حياته لكن مع ترحيله لسجون الصعيد كده بنقضي على حياته خالص وخايفين ميلحقش يخرج". وأوضحت رندا سيد، شقيقة رامي: "رامي نفسيا وصحيا تعبان اوي ده غير انا وماما بنقضي باليومين في الشارع علشان نوصل سجون الصعيد وانا وماما بنكون لوحدنا وماما تعبانه اوي مينفعش تقف علي رجلها بأمر الدكتور عندها خشونه مزمنه احنا بنتبهدل علشان نقدر نزوره املنا في الحياه انه ميروحش سجون الصعيد تاني".
وعلق أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 أبريل على تدهور صحة رامي، قائلا - عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" -: "أنقذوا رامي سيد، رامي شاب عنده ٣١ سنة محكوم عليه ب١٠ سنين سجن لمجرد حضوره ذكرى وفاة صديقه أمام منزله مع باقى أصدقائه".
وأضاف: "رامي قضى منهم ٤ سنين لف فيهم كل سجون القاهرة والصعيد ومع إنه من القاهرة"، وأردف "ماهر" " من سنتين راح سجن المنيا العمومي وبعدها اترحل تاني لشديد الحراسة وبعدها لأسيوط، ثم الوادي الجديد علشان يتكدر زيادة ويتعاقب زيادة نتيجه لمشكله مع رئيس مباحث السجن من سنتين".
وتابع: "ولكن صحته ساءت جدا في سجن الوادي الجديد العام الماضي، لدرجة انه كان دخل على فشل كلوي السنة اللي فاتت وأصبح يمشي بعكاز وأصابه حالة وهن وضعف شديد بسبب سوء المعاملة وظروف المعيشة السيئة وبسبب عدم وجود رعاية صحية اطلاقا".
وأكمل: "لولا ستر ربنا انه كان عنده امتحانات فرجع سجن استقبال طرة واتلحق على اخر لحظة وقدر يكشف ويعمل تحاليل وياخد علاج في سجن طرة".
يذكر أن رامي سيد حسنين تم تأييد الحكم عليه بالسجن عشر سنوات سجن مشدد وذلك على ذمة القضية رقم ٢١٤٤٤ لسنة ٢٠١٤ برقم كلي ٤٥٤٦ جنايات جنوب الجيزة والمعروفة إعلاميا بقضية معتقلي العزا".