- اكتشاف المزيد من أخطاء أولمرت!!
- جندي بريطاني: قتلنا الأطفال في أفغانستان
إعداد: حسين التلاوي
الانسحاب الصهيوني من الجنوب اللبناني كان العنوان الأبرز اليوم الأحد 1 أكتوبر 2006م في الصحف الصادرة حول العالم، وكانت هناك أيضًا بعض الموضوعات المتعلقة بالحرب الصهيونية الأخيرة على لبنان، ومن بينها المزيد من الأخطاء التي ارتكبها رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت.
"نأسف لاعتمادنا على جيش الدفاع"!!
هذه العبارة انطلقت من جنود الاحتياط الصهاينة تعليقًا على الحرب على لبنان وفْقَ ما ورد في تقرير بـ(يديعوت أحرونوت) وهو التقرير الذي يأتي ضمن تغطيةً واسعةً من صحف الصهاينة لانسحاب قواتهم من الجنوب اللبناني، والذي تم في الساعات الأولى من صباح اليوم، وفيما يتعلق بالانسحاب قالت (جيروزاليم بوست) في تقريرها حول الحدث: إن الجيش انسحب "تحت أستار الظلام" من بوابة زاريت إلى داخل "إسرائيل"، لكن الجريدة تشير إلى أن وزير "الدفاع" عمير بيريتس أمَرَ بنشر مكثَّف للقوات على الحدود مع لبنان، وأصدر تعليماتٍ لرئيس الأركان الجنرال دان حلوتس بمنع عناصر حزب الله من التظاهر قرب الحدود، كما ذكرت الجريدة أن حلوتس أصدر أوامره لجنوده بإطلاق النار على أي من المتظاهرين المؤيدين لحزب الله على الحدود، حال إلقائهم الحجارة عبر الخط الأزرق الدولي الفاصل بين لبنان و"إسرائيل".
وفي سياق متعلق بالحرب على لبنان ذكرت (هاآرتس) أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قدَّمت لرئيس الحكومة إيهود أولمرت خطةً دبلوماسيةً لإنهاء الحرب بعد مرور 5 أيام على بدئها، إلا أن أولمرت رفض الخطة، لكنه عاد وقبلها بعد 10 أيام من رفضه، أي بعد أكثر من أسبوعين على بدء الحرب، وتشير الجريدة إلى أن أولمرت برَّر رفضَه في البداية بأن الجيش يحتاج لفترة أطول من أجل إتمام مهمته في لبنان لكن بعد اتضاح حجم الأزمة التي سيواجهها الجيش في الجنوب اللبناني قبل أولمرت بالإطار العام للخطة، والذي يقوم على نشر مكثَّف للقوات الدولية في الجنوب اللبناني.
وتقول الجريدة إنها علمت من مصادر في وزارة الخارجية أن الاعتقاد السائد في الأوساط الدبلوماسية "الإسرائيلية" هو استحالة إطلاق سراح الجنديَّين اللذَين أسرهما حزب الله بالقوة العسكرية، ويضيف التقرير أن أولمرت أصرَّ على أن تتواصل "العملية العسكرية" في لبنان؛ حتى تتم استعادة الجنديين، لكنه تلقَّى تحذيرًا من الإدارة الأمريكية بأن الأمريكيين لن يدعموا تلك الخطوة، وذكرت الإدارة الأمريكية أنها "لديها أيضًا أسرى في العراق" في إشارةٍ إلى عدم قدرة العمل العسكري الواسع على استعادة الأسرى؛ حيث فشل الأمريكيون في استعادة جنودهم الأسرى بالعراق، رغم وجودهم العسكري المكثَّف هناك.
ويتضح من التقرير الأزمة الكبيرة التي مرَّ بها النظام السياسي الصهيوني، من عدم القدرة على اتخاذ القرار المناسب، وتضارب الآراء داخل الحكومة الصهيونية؛ ما أفقد الحكومة مصداقيتها لدى الصهاينة، وقد عبر عدد من جنود الاحتياط الصهاينة عن ذلك؛ حيث نقلت (يديعوت أحرونوت) في تقرير لها أن جنود الاحتياط اعتذروا لـ"الإسرائيليين" بسبب فشلهم في لبنان، وهو الفشل الذي قال الجنود إنه ناجمٌ عن "وثوقهم في قيادة الحكومة ورئاسة جيش الدفاع"، وهي الثقة التي أدت إلى سوء أداء الجنود في لبنان.
وتقول الجريدة إن جنود الاحتياط طلبوا "الصفحَ من المجتمع الإسرائيلي"؛ بسبب الإخفاق الذي حصل في لبنان، وتنقل الجريدة عن رسالة وجَّهها جنود الاحتياط للرأي العام عبر الجريدة قولهم "ما كان ينبغي للأمور أن تسير هكذا" محمِّلين المسئولية عن تلك الإخفاقات لـ"سذاجة" قياداتهم السياسية والعسكرية، وتنقل الرسالة صورًا من إهمال القيادات العسكرية، ومن بينها بقاء بعض الجنود مصابين في بلدة دبل بالجنوب اللبناني لمدة 4 ساعات دون حضور النجدة.
وتعكس تلك الرسالة تصاعد الجبهة الصهيونية الرافضة لبقاء أولمرت في رئاسة الحكومة بعد الخسائر السياسية والعسكرية التي مُني بها الصهاينة في الجنوب اللبناني وفشل الصهاينة في ت