- الصهاينة يناقشون تصريحات الأسد حول الأراضي السورية المحتلة

- الجارديان: العام 2007 سيشهد المزيد من العنف في العراق

 

إعداد: حسين التلاوي

العديد من الملفات الأوسطية كانت في التغطيات الخارجية لمعظم الصحف الصادرة اليوم السبت 30 سبتمبر 2006م حول العالم، وكان الملف العراقي على رأس هذه التغطيات، إلا أن ملفًا آخر كان بارزًا وهو قضية الجولان السورية وتأرجحها بين احتمالات الحرب والسلام.

 

الـ(ديلي تليجراف) البريطانية تناولت ملف قضية الجولان في ظل الشد والجذب الحالي بين سوريا والكيان الصهيوني حول القضية وفرص تسويتها، وذكرت الجريدة في تقريرها الذي أعده هاري كويتفيل أن الملف يمر في الفترة الحالية بحالة سخونة لكنها زعمت أن سوريا هي المسئولة عن تلك السخونة بسبب ما تقول الجريدة إنها تهديدات سوريا باستعادة الجولان من خلال الحرب، وتنقل الجريدة عن بعض المصادر في الكيان الصهيوني قولها إن "إسرائيل" تأخذ تلك "التهديدات" على محمل الجد على الرغم من أنها كانت تتجاهلها في الفترات السابقة المبرر هو الظروف الإقليمية الجديدة بعد الحرب في لبنان، إلا أن الجريدة أيضا نقلت عن رئيسة الكنيست الصهيوني داليا إيتسك قولها إن السوريين يريدون السلام وبالتالي على "إسرائيل" أن تستغل الفرصة، لكن الجريدة تنقل عن بعض القيادات العسكرية الصهيونية نفيها إمكانية عقد ذلك السلام بسبب ضعف رئيس الحكومة "الإسرائيلية" إيهود أولمرت وعدم قدرته على اتخاذ مثل تلك الخطوة بتوقيع اتفاق سلام مع سوريا.

 

وتتلخص ما ترى الجريدة أنها "تهديدات سورية" في تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي أشار فيها إلى أنه "إذا لم يكن هناك فرصة لخيار السلام فإن الخيار الباقي هو الحرب"، وهي التصريحات التي قد تعتبر إشارة لرغبة سوريا في تقديم التسوية على الحرب، إلا أن الجريدة القريبة من دوائر الصهيونية الغربية تريد تأكيد ما يروجه الأمريكيون من أن سوريا خطر على "السلام العالمي"!!

 

 الصورة غير متاحة

 جورج بوش

وفي الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف البريطانية اليوم، ذكرت الـ(جارديان) أن معدل العنف في العراق قد وصل إلى حدود قصوى حيث تقع 800 هجمة كل أسبوع، وتقول الجريدة إن هذه الإحصائية وردت في كتاب للباحث الصحفي بوب وودوارد بعنوان "دولة دانيال" يشير فيه إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن قد ضللت الشعب الأمريكي فيما يتعلق بمستوى العنف بالعراق؛ حيث إن هجمة تقع كل 15 دقيقة في مختلف مناطق البلاد، ويقول الكتاب إن الإدارة الأمريكية تجاهلت في خريف العام 2003م تحذيرات تؤكد أن هناك حاجة إلى الآلاف من الجنود للقضاء على العنف في العراق، وذكر الباحث الصحفي أن تجاهل الإدارة لإمكانية تصاعد مستوى العنف يرجع إلى أن بوش يعتقد اعتقادًا راسخًا أن الحرب على العراق كانت صوابًا، وتنقل الجريدة عن وودورد تصريحاته لشبكة "سي بي إس" التي أكد فيها أن العام 2007م سيشهد المزيد من تردي الأوضاع في العراق، وفي دلالة على عدم اقتناعه بآراء بوش ونائبه ديك تشيني قالت الجريدة إن الكاتب لم يستعن بتصريحاتهما في إعداده للكتاب وذلك خلافًا لعادته؛ حيث إنه يستند في إعداده كتبه إلى تصريحات ومواقف العديد من القادة الأمريكيين ومن بينهم الرئيس الأمريكي.

 

العراق أيضا حظي بتقرير في الـ(إندبندنت) أعده باتريك كوكبيرن ورد فيه أن الفيدرالية سوف تطبق في البلاد ولكن ليس عبر صناديق الاقتراع وإنما من خلال السلاح، فكيف وصل مراسل الجريدة إلى تلك القناعة..؟! المراسل يبدأ تقريره بالحديث عن الأزمة التي أثارها رئيس إقليم كردستان العراق مس