- الصهاينة يحرِّضون ضد حزب الله والفصائل الفلسطينية
- الأمريكيون يخشون اتفاق مشرف مع القبائل الباكستانية
- الإخوان يطالبون البابا بالاعتذار الصريح
إعداد: حسين التلاوي
اهتمت الصحف الصادرة حول العالم اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر بمتابعة الأنباء حول اللقاء الصهيوني السعودي المفترَض، إلى جانب مناقشة احتمال تحوُّل مصر إلى دولة عسكرية نوويًّا، وذلك بالإضافة إلى بعض الملفات الإسلامية ومن بينها الملف العراقي.
الصحف البريطانية تابعت اليوم المؤتمرَ السنويَّ لحزب العمال، لكنَّها أفسحت الكثير من المجال أمام الأنباء الواردة من الشرق الأوسط.
ومن الشرق الأوسط ورد في (فاينانشال تايمز) تقريرٌ حول تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك ونجله الأمين العام المساعد للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم جمال مبارك حول نيَّة مصر إعادة تفعيل برنامجها النووي السلمي لمواجهة احتياجات البلاد المتزايدة من الطاقة، ويبدأ التقرير بالقول بأن النية المصرية المفاجئة قد تعني أن الرئيس المصري لديه ما يتجاوز مجرد الرغبة في تطوير منظومة الطاقة في بلاده؛ حيث بدأت الحكومة المصرية في بحث ملف الطاقة النووية بسرعة بعد تلك التصريحات، مشيرةً إلى تصريحات وزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس بأن مصر يمكنها أن تُنجز محطةً للطاقة النووية في الضبعة على البحر المتوسط بحلول العام 2015م وبتكلفة تقدر بـ1.5 مليار دولار.
وتشير الجريدة في تقريرها إلى أن الإعلان المصري يكتسب أهميةً في ظل التجاذب الحالي بشأن الملف النووي الإيراني، وتنقل الجريدة رأْيَ أحد الخبراء في مجال الحدّ من انتشار الأسلحة النووية، وهو مارك فيتزباتريك الخبير في المعهد الدولي للأبحاث الإستراتيجية ومقره في لندن، وقد رفض الخبير المبالغة في تضخيم التصريحات المصرية واعتبارها بدايةَ سباق تسلُّح نووي في الشرق الأوسط، لكنه أكد أن هناك احتمالاً قائمًا بوجود بُعْد أمني في المخططات المصرية لتطوير منظومة الطاقة النووية في البلاد؛ حيث يرى الخبير أن مصر- ومعها كلٌّ من السعودية وتركيا- هي الدول المرجَّح أن تتخذ خطواتٍ للردِّ على ما دعاه "الطموح النووي الإيراني"، كما تنقل الجريدة عن بعض المحللين السياسيين قولهم إن تقديم جمال مبارك تلك التصريحات تأتي في إطار محاولاته لتكريس نفسه وريثًا للحكم في مصر.
![]() |
|
برويز مشرف |
وفي الحلقة الثانية من مذكرات الرئيس الباكستاني برويز مشرف والتي تنشرها الـ(تايمز) انتقد الرئيس الباكستاني مكتب الاستخبارات الخارجية البريطانية والمعروف بـ"إم آي 6" بسبب فشل الجهاز في كشف وملاحقة المفجِّرين الذين نفَّذوا اعتداءات 7 يوليو من العام 2005م بالعاصمة البريطانية لندن، وقال مشرف إن الجهاز لم يخبره أن زعيم مجموعة المفجِّرين محمد صديق خان وعددًا من المنفِّذين قد زاروا باكستان قبل التفجيرات بفترة قصيرة جدًّا، وهو ما يعني أن الاستخبارات البريطانية أخفَت معلوماتٍ عن وجود صلاتٍ بين هؤلاء وبين خلية باكستانية مشتَبه بتورُّطها في العنف المسلح، الأمر الذي أضرَّ بالأمن القومي لبلاده، وعلَّقت الجريدة على ما أورده مشرف بقولها إن تلك الانتقادات قد تُساهم في تعميق الجدل الدائر في داخل الأجهزة الأمنية حول أسلوب عمل تلك الأجهزة ومستوى نجاحها في القيام بمهامها الأمنية.
بوش في الشرق الأوسط..؟!
| |
