- أولمرت ينفي اللقاء مع مسئول سعودي
- الكهرباء تنقطع بالعراق.. فمن المسئول؟!
- (تايمز) تنشر مذكرت الرئيس الباكستاني
إعداد: حسين التلاوي
كانت الأوضاع المتردية في العراق عنوانًا بارزًا اليوم الإثنين 25 سبتمبر 2006م، في الصحف الصادرة حول العالم بسبب التصاعد الكبير في أحداث العنف، كما كانت الأنباء عن لقاء رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت مع مسئول سعودي بارز موضوعًا للتناول بالإضافة إلى عدد من الملفات الأخرى.
أرض الدم بالعراق
الحالة العراقية وبعض الملفات الأخرى المرتبطة بالعالم الإسلامي كانت في دائرة اهتمامات الصحف البريطانية اليوم، وفي الأوضاع بالعراق تقول (إندبندنت) إن العراق بات أخطر مكان في العالم، ويشير الكاتب باتريك كوكبيرن في تقرير بالجريدة إلى أن محافظة ديالا باتت هي الأخطر في العراق حاليًا، مانحًا إياها مسمى "أرض الدم في العراق" ويؤكد الكاتب أن الحرب الأهلية واضحة تمامًا في تلك المحافظة على الرغم من كل التصريحات التي تنفي وجود مثل تلك الحرب في البلاد كما ينقل عن بعض المواطنين ورجال الشرطة العراقيين تأكيدهم أن الحرب الأهلية باتت واقعًا في ديالا التي تضم العديد من الطوائف حيث يعيش فيها السنة والشيعة والأكراد جنبًا إلى جنب كما ينقل عن الأهالي تأكيدهم أن حضور القوات المسلحة في تلك المنطقة ضعيف جدًا، ويشير الكاتب إلى صعوبة تقصي الحقيقة في العراق بصفة عامة وفي تلك المناطق ذات المزيج الطائفي بصفة خاصة بسبب تصاعد العنف، وينهي الكاتب تقريره بالقول إن الوضع في ديالا أفضل منه بكثير في بعقوبة التي يشير إلى أنها شهدت اعتقال بعض المسئولين عن الفصائل فيها وهو ما لم يحدث حتى الآن في ديالا.
وفي فضيحة للقوات البريطانية العاملة في العراق، قالت (جارديان) إن هناك بعض الأنباء تشير إلى أن بعضًا من أفراد القوات البريطانية العاملة في العراق يقومون بتهريب أسلحة من العراق إلى بعض الدول من بينها ألمانيا بغرض الحصول على المال والمخدرات، وتنقل الجريدة عن مصادر رسمية بريطانية تأكيدها تلك الأنباء، إلا أن المصادر أشارت إلى أن الأسلحة التي يتم تهريبها ليست بريطانية.
![]() |
|
برويز مشرف |
وفي (تايمز) وردت الحلقة الأولى من مذكرات الرئيس الباكستاني برويز مشرف، وقالت الجريدة في مقدمة تلك الحلقة من المذكرات: إن ما سيرد فيها سيمثل إجراحًا كبيرًا للبيت الأبيض، وكان من بين ما ورد تأكيد مشرف أن الإدارة الأمريكية دفعت مبالغ مالية لباكستان مقابل تسليم الأمريكيين من المشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة بينما نقلت الجريدة نفيًا من جانب وزارة العدل الأمريكية لوجود مثل تلك الصفقة وكذلك انتقادًا من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" لتصريحات مشرف، وتقول الجريدة إن الولايات المتحدة لديها قواعد حاسمة تمنع دفع مبالغ مالية للقوى الدولية نظير تسلم مشتبه بهم في ما أسمته الجريدة "الإرهاب"، وتذكر الجريدة أن مشرف لم يوضح أسباب تجاهل استجواب الاستخبارات الباكستانية للعقل المفكر لتنظيم القاعدة خالد الشيخ محمد على الرغم من أنه مسئول عن العديد من العمليات التفجيرية في باكستان وبدئهم استجوابه فقط قبل تسليمه للأمريكيين بـ3 أيام، وقال مشرف في مذكراته إن ما دفعه لدعم القوات الأمريكية في أفغانستان هو مصلحة بلاده لا الضغوط الأمريكية.
هل التقى أولمرت مع العاهل السعودي؟؟
