- أول إقرار بريطاني بـ"جرائم حرب" والبابا يجهل أشياء كثيرة
- واشنطن بوست: الإخوان سيكتسحون أية انتخابات حرة بمصر
إعداد- حسين التلاوي
كانت الكلمات التي ألقاها زعماء العالم أمس في الجمعية العامة للأمم المتحدة عناوين بارزةً في الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 20 سبتمبر حول العالم، إلى جانب الملف العراقي بكل كوارثه الراهنة وبعض المتعلقات بالقضية الفلسطينية والأزمة الأفغانية.
كذلك كانت الحالة السياسية في مصر- على خلفية المؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر- بارزةً، وقد جاء الوضع السياسي المصري في تقرير لـ(واشنطن بوست) أشارت فيه إلى أن الحزب الوطني يعمل على جعل المؤتمر الحالي منبرًا يروَّج فيه لأنه سيقوم بالمزيد من الخطوات الديمقراطية، لكنَّ الجريدة أشارت إلى أن النظام المصري يخشَى أن يخطوَ نحو الديمقراطية بصورة أكبر؛ بسبب النتيجة المتوقَّعة لذلك، وهي اكتساح الإخوان المسلمين لأية انتخابات حرَّة تقام في البلاد.
وتنقل الجريدة تأكيد العديد من القوى المعارضة أن هدف المؤتمر هو التمهيد لتوريث الحكم لنجل الرئيس والأمين العام المساعد للحزب الحاكم جمال مبارك، وتختم الجريدة التقرير بالقول إن الرئيس مبارك "قام بِرَكْلِ" كل التعهدات التي أطلقها بالمضيِّ قدمًا في الإصلاحات السياسية.
![]() |
|
جواد المالكي |
وفي الملف العراقي كتبت (نيويورك تايمز) تقول إن هناك الكثير من الشكوك حول قدرة رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي على إدارة الأمور في البلاد، وتقول الجريدة في تقريرها إن العديد من المسئولين العراقيين والأمريكيين باتوا يتساءلون عما إذا كان المالكي لديه القوة السياسية والقدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة لإنهاء التردي الشامل في البلاد والذي أوصلها إلى حافة الحرب الأهلية أولا، وتشير الجريدة كذلك إلى أن المالكي فشل في الفترة التي قضاها رئيسًا للوزراء في إنهاء أيٍّ من الأزمات التي تمر بها البلاد، وخاصةً على المستويات الأمنية، مرجعةً ذلك إلى عجزه عن التصدي للميليشيات المنتشرة بالبلاد، ويقول التقرير إن هذا العجز يرجع إلى ارتباط تلك الميليشيات بقوى سياسية شيعية تسيطر على الحكومة، الأمر الذي يجعل من المستحيل على المالكي التصدي لها.
وتشير الجريدة إلى بعض أوجه الإخفاق الأخرى للمالكي في إدارة الشئون العراقية؛ حيث يوضح تقريرها أن مستوى الخدمات تدنَّى إلى درجات منخفضة جدًّا وخاصةً في مجال الكهرباء، بالإضافة إلى أن المواطن العراقي بدأ يشعر بعدم وجود أية آفاق أمامه لإنهاء الوضع.
أما في (كريستيان ساينس مونيتور) فقد تناول أحد التقارير المأزق الدولي في أفغانستان؛ بسبب عجز حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن فرض النظام والأمن، وفشل المجتمع الدولي في إقامة نظام سياسي مستقرّ بعدما أسقطوا نظام حركة طالبان، ويُشير التقرير إلى أن الغرب بدأ في اللجوء إلى سلاح المساعدات المالية من أجل إقامة "جسور الصداقة" مع المواطنين، وذلك في محاولةٍ للحد من نفوذ حركة طالبان الآخذ في التصاعد في الفترة الأخيرة، وتشير الجريدةُ إلى أن المهمة الأصعب تننظر القوات الدولية في إقليم كونار، الذي كان يُعتبر واحدًا من المعاقل الرئيسة للحركة قبل الغزو الدولي، وتستعرض الجريدةُ في تقريرِها الخسائر المادية والبشرية التي مُنِيَت بها القواتُ الدوليةُ العاملةُ في البلاد وخاصةً مقتل الكنديين الـ4 في أحدث العمليات التي نفَّذتها حركة طالبان ضد تلك القوات.
جرائم الحرب البريطانية
