- الفلسطينيون في الأراضي المحتلة يشتكون من العنصرية الصهيونية
- محاكمة صدام تستمر والعنف الطائفي أيضًا!!
- إندبندنت: لبنان كشفت مأساة بلير
إعداد: حسين التلاوي
استقطبت حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية اهتمام الصحف العالمية اليوم الثلاثاء 12 من سبتمبر؛ وذلك لكونها خطوة ذات أبعاد داخلية وخارجية كثيرة، إلى جانب ذلك كان هناك اهتمام نسبي- من جانب البريطانيين تحديدًا- بزيارة رئيس الحكومة البريطانية توني بلير للشرق الأوسط مع أضواء على الملف العراقي وتدهوره المستمر.
وكان نجاح الفلسطينيين في التوصل لحكومة وحدة وطنية هو الخبر الأبرز اليوم في الصحف الصهيونية، وقد انطلقت الصحف الصهيونية في متابعة التطورات اللحظية للحدث.
وفي جوانب أخرى من الملف الفلسطيني تناولت (يديعوت أحرونوت) تصريحات الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون حول القضية الفلسطينية والتي أشار فيها إلى أنَّ الفلسطينيين و"الإسرائيليين" لا يمكن أن ينفصلوا أبدًا في دلالةٍ على رؤيته لحتمية التوصل لاتفاقٍ بين الفلسطينيين والصهاينة بعد وقتٍ طال أم قصر، لكنَّ كلينتون لم يفسر أسباب فشله في إقرارٍ مثل هذا الاتفاق أثناء ولايته والتي تتلخص في الانحيازِ الأمريكي؛ وهو الأمرُ الذي تمثَّل في محاولاته- هو شخصيًّا- الضغط على الفلسطينيين لقبول اتفاقٍ مع الصهاينة كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدَّت لتصاعد انتفاضة الأقصى في أكتوبر من العام 2000م.
أحوال المنسيين في الإعلام العربي وهم فلسطينيو الأراضي المحتلة كانت في بعض التقارير الصهيونية أيضًا، ونطالع التصريحات التي نقلتها (يديعوت أحرونوت) عن القاضي هاشم حاطب قوله إن الحالةَ لم تتغير بالنسبة للفلسطينيين في داخل الكيان الصهيوني عن نظيرتها قبل 3 سنوات، وقال حاطب هذا الكلام في إطار احتفاليةٍ نظمتها القوى الفلسطينية في الكيان لمناسبة مرور 3 سنوات على تشكيل لجنة للتحقيق في استشهاد 13 من فلسطينيي الأراضي المحتلة في مواجهات مع القوات الصهيونية أثناء تضامنهم مع إخوانهم في الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى، وانتقد القاضي الفلسطيني التصريحات التي أدلى بها النائب عن حزب الاتحاد الوطني إيفي إيتام التي طالب فيها بطرد السياسيين الفلسطينيين من الكيان إلى الخارج متهمًا إياهم بأنهم "خونة".
في المقالاتِ الصهيونية اليوم، كتب القيادي اليساري يوسي بيلين في (يديعوت أحرونوت) أن الوقت قد حان لما دعاه تشكيل تحالف عقلاني بين العرب و"الإسرائيليين"، وقال أيضًا إنَّ نوافذ السلام مفتوحة في الفترةِ الحالية، ويُعبِّر هذا المقال عن رؤيةِ شرائح في تيار اليسار الصهيوني لإمكانية عقد سلامٍ مع الفلسطينيين والعرب إلا أنَّ رئيسَ الحكومة الأسبق إيهود باراك كان من اليسار أيضًا، وقام بقمعِ الفلسطينيين في انتفاضةِ الأقصى ما يُعتبر دليلاً على تغير رؤى التيارات السياسية الصهيونية واتجاهها نحو اليمين بمجرد أن تصل للحكم.
![]() |
|
إيهود أولمرت |
بخصوص الحكومة الصهيونية قالت (هاآرتس) في افتتاحيتها اليوم إنه من الضروري أن تصدر اللجنة الحكومية التي شكلها رئيس الحكومة إيهود أولمرت للتحقيق في الإخفاقات الحكومية خلال الحرب على لبنان تقريرًا سريعًا من أجل القضاء على أية خلافات في التحالف الحكومي بالنظر إلى مطالبة بعض القوى داخل الحكومة بالعمل على تشكيل لجنة دولية للتحقيق لضمان الحيادية وهو ما قد يضيف إلى الضغوط على الحكومة الحالية.
