د. إبراهيم علوش

 

عمان- إخوان أون لاين

حذَّر الدكتور إبراهيم علوش- الباحث في شئون الجماعات الإسلامية- من خطورةِ ما أسماه "مؤامرات التدويل من دارفور إلى لبنان إلى كل المنطقة، ومشاريع إعادة إحياء العملية السلمية".

 

وأضاف في احتفالِ النقابات المهنية الأردنية بانتصارِ المقاومة اللبنانية أن هناك "محاولاتٍ لاستيعاب قوى المقاومة في ما يُسمَّى بالعملية السياسية.

 

وأكد المتحدثون في الاحتفال أن العدوان الصهيوني على لبنان طوال 33 يومًا، والذي واجهته مقاومة قوية وصلبة جعلته يفشل في تحقيق أهدافه كان بسببِ صمود المقاومة ووحدة الشعب اللبناني، وعدم إنجراره وراء دعوات ومحاولات التفرقة.

 

ودعا المتحدثون الشعب اللبناني إلى الحفاظِ على سلاحِ المقاومة، وعدم التنازل عنه، والوقوف في وجهِ المؤامراتِ التي تُحاك ضده داخليًّا وخارجيًّا، حتى "لا تبقى قوة في لبنان قادرة على مواجهة الاعتداءات والمؤامرات الصهيونية".

 

 

فرج شلهوب

من جهته حيَّا النائبُ الإسلامي في البرلمان الأردني نضال العبادي المقاومةَ اللبنانيةَ، مؤكدًا أن اتباع نهج المقاومة في البلدان التي تتعرض إلى احتلالٍ مثل فلسطين والعراق ولبنان هو سبيل تحريرها.

 

وقال فرج شلهوب- مدير تحرير صحيفة "السبيل" الأسبوعية-: إنَّ الجانبَ الصهيوني وضع جملةً من الأهدافِ لتحقيقها من العدوانِ على لبنان، كان من أبرزها إطلاق سراح الجنديين الأسيرين، لكن الحرب بدأت وانتهت ولم يستطع تحقيق ذلك، معتبرًا ذلك إخفاقًا عسكريًّا، خصوصًا أنَّ خطاب أولمرت في البداية كان يتحدث عن إطلاقِ سراحهما دون قيدٍ أو شرط.