- الولايات المتحدة وضعت العالم كله في حالة حرب

- الصهاينة يعترفون بعدم جدوى ترسانتهم النووية

- انتقادات لحكومة بلير بعد مقتل 14جنديًّا بريطانيًّا

- فضيحة.. إمدادات أوروبية للعراق بالإيدز

 

إعداد: حسين التلاوي

زاد اهتمام الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين 4 من سبتمبر بتبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية واللبنانية وبين الكيان الصهيوني، بالإضافة للملف النووي الإيراني وطبيعة إدارة إيران له، وكذلك أيضًا كان هناك اهتمام بـ"سلطان الخوف" في العاصمة العراقية بغداد وعدد من الملفات الأخرى.

 

والبداية مع حجم الارتباك الصهيوني الداخلي الذي كان واضحًا فيما يتعلق بإدارة أوضاع الكيان على المستويين الداخلي والخارجي، فقد تراوحت تقارير الصحف الصهيونية اليوم بين الأنباء عن إطلاق الأسرى وبين الفضائح الداخلية والتحقيقات في الإخفاقاتِ التي وقعت أثناء الحرب على لبنان.

 

ففيما يتعلق بقضية إطلاق سراح الأسرى من الجنود الصهاينة لدى المقاومة الفلسطينية واللبنانية، نشرت الصحف الصهيونية اليوم تفاصيل التقرير الذي أوردته جريدة (الشرق) القطرية حول إطلاق سراح الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليت خلال 48 ساعة، وقال التقرير الذي أثار اهتمام الصحف الصهيونية إنَّ الفلسطينيين سيطلقون الأسير خلال يومين نظير إطلاق سراح 1400 أسير فلسطيني، وأشار التقرير القطري إلى أن العديدَ من الدول رعت الاتفاق، وهي مصر وسوريا والأردن وقطر والسعودية وإيران والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا، ولم تشر الصحف الصهيونية إلى تعليقاتٍ رسميةٍ على الاتفاق.

 

كذلك أشارت (جيروزاليم بوست) إلى أن هناك احتمالاً لأن يجري اتفاق مع حزب الله بصورةٍ غير مباشرة يتضمن إطلاق سراح الأسير اللبناني سمير القنطار، وذكرت الجريدة أن القيادات "الإسرائيلية" لم تتخل تمامًا عن فكرة إطلاق سراح القنطار المعتقل في الكيان الصهيوني منذ العام 1979م، مشيرةً إلى أنَّ ذلك قد يأتي ضمن صفقةٍ كبيرةٍ بين الجانبين اللبناني و"الإسرائيلي" يعود بمقتضاها الجنديان الأسيران لدى حزب الله.

 

تقريرٌ مهمٌ ورد في (يديعوت أحرونوت) ذكر أن "الإسرائيليين" لا يزالون لم يتوصلوا لحلٍّ عسكري يواجه التكتيك الجديد الذي ابتكره حزب الله في الحرب؛ وهو القنابل الموجهة والتي ترتكز على فكرة غاية في البساطة وهي تحميل متفجرات على طائرة موجهة عن بُعدٍ يمكنها أن تصل إلى عُمق "إسرائيل".

 

 الصورة غير متاحة

 إيهود أولمرت

(هاآرتس) اهتمَّت بالشأنِ الداخلي اليوم، وذكرت أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزيرة خارجيته تسيبي ليفني ورئيس أركانه دان حالوتس سوف يخضعون للتحقيق في اللجنة التي تمَّ تشكيلها لبحث أسباب الإخفاق في لبنان، كما ذكرت (جيروزاليم بوست) إنَّ بعضًا من الجنود سوف يمثلون أمام الكنيست للشهادة في الوقائع التي جرت أثناء الحرب، تحقيقات جديدة أيضًا وردت في (يديعوت أحرونوت) التي ذكرت أنَّ مكتبَ مراقبة الحسابات طالب الادعاء العام بتوجيه اتهامٍ جنائي لأولمرت بعد حصوله على شقةٍ بأسعار مخفضة ما يُوحي بوجود شبهات فساد.

 

وعلَّق الكاتب إيتان هابر في الجريدة على تلك التحقيقات مركزًا على ما يتعلق بالحرب على لبنان، وقال إن لجنةَ التحقيق في الإخفاقات يجب أن تضم بين أعضائها مسئولين كبارًا معروف عنه