بيروت- وكالات
بدأ نواب لبنانيون اعتصامًا مفتوحًا أمس السبت 2 سبتمبر؛ وذلك حتى يرفع الصهاينة حصارهم البحري والجوي الذين يفرضونه على لبنان منذ بدء عدوانهم على البلاد 12 يوليو الماضي، وقد أعلن رئيس مجلس النواب نبيه برّي الاعتصام النيابي المفتوح أمس احتجاجًا على الحصار المستمر رغم مرور 19 يومًا على سريان الهدنة بين الكيان الصهيوني وحزب الله وفق القرار الدولي 1701.
كما دعا برّي في كلمته بمجلس النواب الدول العربية التي لديها علاقات مع الكيان الصهيوني إلى وقف تلك العلاقات أو تجميدها على الأقل على المستوى الاقتصادي، مطالبًا الدول العربية كلها بخرق الحصار الصهيوني عن طريق إرسال البواخر والطائرات العربية للبنان دون الحصول على الإذن من الكيان الصهيوني، وهو الأمر المتبع حاليًا، وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد أقرَّ باضطراره للحصول على إذن من الصهاينة لهبوط طائرته في مطار بيروت قادمة من دمشق خلال زيارته للبنان مؤخرًا!!
كذلك أشار رئيس مجلس النواب اللبناني إلى وجود اقتراح بتشكيل وفود نيابية تمثل التيارات السياسية اللبنانية لزيارة سفراء الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وسفراء الدول التي تقيم علاقات مع الصهاينة لحثِّها على تجميد تلك العلاقات في حال استمرار الحصار.
في السياق نفسه أدان رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في كلمة أمام المجلس النواب الحصارَ المفروضَ على بلاده ووصفه بـ"الظالم" مؤكدًا أنه يخالف القرار الدولي 1701، بينما قال وزير الإعلام غازي العريضي إن الحرب الصهيونية على لبنان لا تزال مستمرةً بسبب الحصار، مؤكدًا أنها مدعومة بـ"غطاء أمريكي كامل هو موضع إدانة".
ويصرُّ الصهاينة على استمرار الحصار على لبنان لحين نشر القوات الدولية والجيش اللبناني في الجنوب وعلى الحدود مع سوريا، ويؤدي الحصار إلى خسائر اقتصادية فادحة للبنانيين، بالإضافة إلى إعاقته جهود الإغاثة وخاصةً في المناطق الجنوبية التي تُعتبر الأكثر تضررًا من العدوان الصهيوني على لبنان والذي استمر 34 يومًا.
![]() |
|
كوفي عنان في زيارته للبنان |
وتأتي زيارة عنان إلى إيران في إطار جولة أوسطية شملت كلاًّ من لبنان والكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية وسوريا، وهي الجولة التي تهدف في المقام الأول إلى بحث كيفية التنفيذ الكامل للقرار 1701 إلى جانب الملف النووي الإيراني وكذلك القضية الفلسطينية بما فيها التصعيد الصهيوني ضد الفلسطينيين في غزة.
وأطلق عنان العديد من المواقف السياسية خلال جولته، من بينها مطالبة الصهاينة برفع الحصار عن لبنان وقطاع غزة، إلا أنه فيما يتعلق بقضية الأسرى الصهاينة لدى المقاومة في لبنان والأراضي الفلسطينية طالب عنان بإطلاق سراح الجنود دون الإشارة إلى قضية الأسرى العرب لدى الكيان الصهيوني.
