واشنطن- وكالات

أكد رئيس مجلس المنظمات الإسلامية لشيكاجو الكبرى عبد الملك مجاهد أن المسلمين الأمريكيين ما زالوا يواجهون مستويات عالية من الكراهية بعد نحو خمس سنوات من هجمات 11 من سبتمبر في العام 2001م.

 

وأشار مجاهد- في مؤتمرٍ صحفي أمس الجمعة خلال افتتاح الاجتماع السنوي للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية- إلى أنَّ الجهةَ التي تتحمل المسئولية بشكلٍ كبيرٍ في ذلك هي السياسيون وأجهزة الإعلام بالولايات المتحدة، مضيفًا إنَّ المسلمين الأمريكيين "ما زالوا يواجهون تجريدهم من الصفاتِ الإنسانية"، بالإضافةِ لوجود اتجاهٍ كبيرٍ من الخوف من الإسلام، موضحًا أن هذا الاتجاه يتفاقم.

 

وأشار مجاهد إلى تصريحٍ أدلى به الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن مؤخرًا قال فيه إنه إذا لم يتم دحر ما دعاه "الإرهاب" في بغداد فإنه "سيتعين على الأمريكيين وقتئذٍ محاربته في شوارعهم"، وهو ما يُعتبر إشارةً إلى أنَّ المسلمين الأمريكيين متهمون بالتورطِ في أنشطة العنف.

 

ويواجه المسلمون في الولايات المتحدة حملاتٍ عنيفة من الكراهية شعبيًّا ورسميًّا، حيث تمَّ سن قانون "الولاء الوطني" لإتاحة اعتقال المواطنين الأمريكيين على خلفية مجرَّد الاشتباه وهو القانون الذي أكدت الإحصاءات أن المسلمين هم أكثر التجمعات الأمريكية تضررًا منه، كما يُعاني المسلمون الأمريكيون من ممارساتٍ تمييزية ضدهم في بناء المساجد بالإضافة إلى سلوكيات عنصرية ومن بينها إحراق المصحف الشريف والاعتداء على المساجد بالوسائل المختلفة، كما بدأت موجات الكراهية ضد المسلمين في الانتشار داخل الدول الأوروبية وبخاصة بريطانيا.