- تعزية الإخوان في وفاة نجيب محفوظ تلفت نظر الأمريكيين
- هاآرتس: الصواريخ الفلسطينية لا تزال تنطلق
إعداد: حسين التلاوي
الملف الإيراني كان في صدارةِ اهتمام الصحف العالمية اليوم الخميس 31 من أغسطس 2006م؛ حيث يحل اليوم الأخير في المهلة التي منحها الغرب لإيران للردِّ على العروضِ الأوروبية، كما كان العنف الصهيوني في الأراضي الفلسطينية وكذلك التحركات السياسية في الملف اللبناني والعنف العراقي موضوعات مهمة، كما كان هناك اهتمامٌ واسعٌ بوفاةِ الأديب المصري نجيب محفوظ.
انشقاقات سياسية وصواريخ فلسطينية
الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كانت محل اهتمام المتابعات والتقارير المختلفة وبخاصة بعد العمليات التي قامت بها القوات الصهيونية في الضفةِ الغربية وقطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد العديد من الفلسطينيين ما بين عناصر للمقاومة ومدنيين، إلا أن (هاآرتس) ذكرت أن 3 من صواريخ القسام سقطت على مدينة سديروت، وهو ما يعني استمرار قدرات المقاومة الفلسطينية على الرغم من العدوان الصهيوني.
وفيما يتعلق بالملف الإيراني، قالت الصحف الصهيونية اليوم إن إيران لم تعط ردًّا خلال المهلة التي حددها لها مجلس الأمن الدولي لوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم، وقالت (هاآرتس) إنَّ إيران قد تواجه خطر العقوبات، إلا أنَّ هذه الإشارة تعتبر من باب "الأحلام الصهيونية" لسابق تأكيد العديد من القوى الدولية على صعوبة فرض تلك العقوبات.
كما رددت الصحف الصهيونية مزاعم وردت في تقرير أمريكي بأن إيران على بعد ما بين 5 إلى 8 سنوات من إنتاج السلاح النووي، وهو الأمر الذي يدخل في إطار الدعاية الغربية ضد إيران لحشد التأييد الدولي لفرض عقوبات عليها.
العناد الصهيوني استمر أيضًا على الرغم من الضربة القاسية التي تلقاها الصهاينة في الحرب على لبنان، فقد أشار مقال بقلم ألان ديرشوفيتز في (جيروزاليم بوست) إلى أن كل ما فعلته "إسرائيل" في لبنان هو من قبيل الدفاع عن النفس!! وكان الكاتب يقول ذلك ردًّا على منظمة العفو الدولية التي أكدت أن ما فعله الصهاينة في لبنان هو جرائم حرب واضحة وكذلك عمل غير شرعي.
في (يديعوت أحرونوت) قالت الكاتبة الصهيونية فانيا عوز- سالزبرجر إنَّ الحربَ على لبنان شهدت هزيمة واضحة لـ"لإسرائيل"، لكنها أكدت على ضرورة استيعاب الأخطاء التي أدَّت لتلك الهزيمة والعمل على تلافيها في المستقبل، ويتضح من المقال أن فكرة الحرب على العرب جزءٌ أساسي من الذهنية الصهيونية ولا يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن تختفي حتى بالخسارة العسكرية لهم أو بتوقيع اتفاق تسوية معهم، كما أوضح الكاتب دافيد سويسا في مقالٍ له بذات الجريدة الأساس الذي يجب أن يبني عليه الصهاينة ما دعاه "معركتهم ضد العرب" وهو "الهوية اليهودية"، وقد جعل الكاتب عنوانه "اليهودية ضد الأعداء" وهو العنوان الذي لا يحتاج إلى أي تفسير.
وأبرزت الصحف الصهيونية أيضًا بث قناة "LBC" اللبنانية شريطًا جديدًا يصور الجندي الصهيوني الأسير رون أراد والذي أسر في لبنان قبل سنوات، وأكدت أقوال الخبراء وأسرة الجندي أن الشريط حقيقي تمامًا كما حدث عندما تمَّ بث الشريط الأول.
كما كانت هناك بعض المقالات التي تناولت المجتمع الصهيوني من الداخل والمشكلات التي يعاني منها وفي مقدمتها التمييز ضد المرأة، وهو ما ورد في مقال بالـ(يديعوت) كتبته نواه كليجر، وكذلك واصلت الصحف متابعتها لقضية الفساد المتورط فيها رئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت عندما كان وزيرًا للتجارة والصناعة بالقيام بتعيينات لأقربائه وأصدقائه.
أيضًا أبرزت (جيروزاليم بوست) نية عامي أيالون وعدد آخر من قيادات حزب العمل السعي لإجراء انتخابات مبكرة يشكلون فيها جبهة ضد جبهة رئيس الحزب ووزير الحرب الحالي عمير بيريتس؛