صنعاء- جبر صبر
بدأ الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس الأربعاء 31 من أغسطس 2006م حملته للانتخابات الرئاسية القادمة كمرشَّحٍ لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بتدشين مهرجانه الانتخابي الأول بمحافظة صعدة 270 كم عن صنعاء, بخطابٍ له هاجم فيه مرشح أحزاب اللقاء المشترك فيصل بن شملان مما أدَّى إلى احتجاجاتٍ من جانب مسئولي اللقاء.
![]() |
|
المهندس فيصل بن شملان |
ونقل مراسلنا في صنعاء عن علي الصراري- المسئول الإعلامي للحملة الانتخابية لابن شملان- احتجاجَ الأحزاب على استهلال صالح مهرجانه بـ"حملة من الشتائم والإساءات الشخصية لمرشح اللقاء المشترك"؛ الذي اعتبر الهجوم الإعلامي على صلةٍ وثيقةٍ بالحملةِ التي وصفها بـ"غير الأخلاقية" والتي يشنها إعلام الحزب الحاكم ضد اللقاء المشترك ومرشحه لرئاسة الجمهورية.
ودعا علي الصراري جماهيرَ الشعب اليمني إلى عقد مقارنة بين خطابات المهندس فيصل بن شملان وخطابات الرئيس علي عبد الله صالح لمعرفة من الأكثر أحقيةً منهما بالرئاسة.
وأضاف الصراري لـ(إخوان أون لاين): "وفي حين نُعبِّر عن اعتزازنا بالمهندس فيصل بن شملان وثقتنا بكفاءته ونزاهته؛ فإنَّنا نُعْلِن كامل تأيِّيدنا للتوجهات الوطنية التي يطرحها في المهرجانات الجماهيرية الضخمة التي تقام له، وفيها يتأكَّد أنَّ فيصل بن شملان قائد محنَّك يستمد سياساته من قضايا الجماهير واحتياجاتها، وليس كالذين يستغلون ما لديهم من سلطات في خدمة مصالحهم الشخصية".
واعتبر الصراري أنَّ المهرجان الانتخابي الأول للرئيس علي عبد الله صالح والذي أُقيم أمس الأربعاء في مدينة صعدة قد مثَّلَ بدايةً غير موفقة، وكشف عن حالةِ الإرباك لدى الرئيس وأركان حملته الانتخابية وتخوفاتهم من اللقاء المشترك ومرشحه المهندس فيصل بن شملان.
وكان الرئيس صالح قد هاجم مرشح اللقاء المشترك في خطابه، وقال: "كيف يقود البلاد رئيس مُستأجَر، وكيف يتحدث مع أبناء صعدة، وكيف يعرف أهالي صعدة في حين أنَّه لا يعرف أعضاء الحكومة الذي كان زميلاً لهم بالأمس القريب، إنَّها قمة المهزلة أنْ يأتوا برئيسٍ مُستأجَر للبلاد وقمة السخرية من أحزاب اللقاء المشترك"، ولكن صالح لم يُوضِّح معنى كلمة "مستأجر" هذه في خطابه.
وكان ابن شملان قد استهل حملته الانتخابية الأسبوع الماضي، وأقام أول مهرجانٍ جماهيري دعائي له مساء الخميس 24/8/2006م في ملعب الثورة بالعاصمة اليمنية صنعاء، وانتقد فيه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وسياساته، ووصفها بأنَّها قادت البلاد إلى حافةِ الفقر، وطالب بالتغيير رافعًا شعار "رئيس من أجل اليمن لا يمن من أجل الرئيس".
