بغداد- وكالات الأنباء

تصاعدت أعمال المواجهات في العراق بصورة غير مسبوقة اليوم الأربعاء 30 من أغسطس 2006م؛ الأمر الذي أدَّى لمقتل وإصابة ما يزيد على 140 شخصًا غالبيتهم في العاصمة بغداد؛ الأمر الذي يؤكد عجز المخططات الأمنية التي وضعتها قوات الاحتلال الأمريكية في العراق وتساندها في تنفيذها قوات الجيش والشرطة العراقيين.

 

ففي سوق الشورجة الشعبي ببغداد، قتل 24 شخصًا وأصيب  35 شخصًا آخرين في الهجوم الذي نفذه مسلحون باستخدام عدد كبير من القنابل في وقتٍ يزدحم فيه السوق بالمواطنين وهو سبب سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا.

 

كما ذكرت وكالة رويترز أن قنبلة انفجرت في نفس التوقيت تقريبًا بحي الكرادة القريب مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 21 آخرين، كذلك انفجرت قنبلة أخرى قرب محطة مزدحمة للوقود فتمَّ استدعاء وحدة من الشرطة وأُصيب خمسة ضباط حينذاك إثر انفجار سيارة بعد ذلك.

 

وكان انفجار قد وقع خارج مكتب تجنيد تابع للجيش العراقي وسط الحلة؛ مما أدَّى إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة 38 آخرين، وقال المتحدث باسم شرطة الحلة النقيب مثنى المعموري: إن السبب في الانفجار دراجة ملغومة تركت فيما يبدو في ساعة مبكرة من الصباح قرب مكتب التجنيد بالمنطقة الواقعة على بعد 100 كيلومتر جنوبي بغداد.

 

كذلك أشار مصدر طبي إلى أنَّ مسلحين قتلوا المدير العام في وزارة العدل نادية محمد وسائقها واثنين من حراسها في منطقة نفق الشرطة غرب العاصمة، وقرب بلدة بهرز التي تبعد 60 كيلومترًا للجنوب الشرقي من بغداد قالت الشرطة إنَّ قنبلة انفجرت على جانب طريق أصابت سيارة ما أسفر عن مقتل 5 من أسرة واحدة بينهم 3 نساء وطفل وأصاب امرأةً وطفلاً آخرين بجروح خطيرة كانوا داخل السيارة.

 

وفي السماوة بالجنوب العراقي، أسفرت اشتباكات بين الشرطة العراقية ومدنيين تم إبعادهم من مركز للتجنيد بالجيش عن مقتل مدني وإصابة 9 بينهم 5 من رجال الشرطة، وقالت الشرطة العراقية إن المئات الذي كانوا يأملون في الحصول على فرص عمل لجأوا للعنف بعد أن تمَّ إبعادهم وألقوا بالحجارة على أفراد الشرطة الذين ردوا بإطلاق النار على المتجمعين.

 

في سياقٍ آخر، قال جيش الاحتلال الأمريكي اليوم إنَّ جنديًّا من مشاة البحرية قُتل في اشتباكٍ أمس في محافظةِ الأنبار غرب العراق.