- نائب دانمركي يطالب باعتقال وزيرة الخارجية الصهيونية
- إيران تحولت إلى قوة إسلامية كبيرة يصعب التعامل معها
- توزيع عائدات النفط بداية تقسيم العراق
- اللبنانيون يستقبلون كوفي عنان بالمظاهرات
إعداد- حسين التلاوي
لم تركز الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء 30 أغسطس 2006م على موضوع محدَّد وإن كانت أخبار الشرق الأوسط ككل قد تصدَّرت المتابعات الخارجية لغالبية الصحف الصادرة اليوم حول العالم.
ليفني المجرمة
زيارة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان للبنان والكيان الصهيوني كانت هي العنوان الرئيسي في الصحف الصهيونية، إلا أن هناك بعض العناوين الأخرى كانت في الصحافة الصهيونية أيضًا وخاصةً في السياق اللبناني، فقد أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن أحد البرلمانيين من التيار اليساري في الدانمرك طالب باعتقال وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني، وذلك خلال زيارتها لبلاده؛ باعتبارها من المسئولين عن جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات "الإسرائيلية" في لبنان.
كما شنت (هاآرتس) هجومًا حادًّا على ناحوم أدموني، وهو الشخص الذي رشَّحه رئيس الحكومة "الإسرائيلية" إيهود أولمرت لرئاسة اللجنة التي سوف تتولَّى التحقيق في الخسائر التي حدثت خلال الحرب على لبنان، وقالت الجريدة: إن هذا الشخص تحديدًا تعرَّض للاستجواب ذات مرة في لجنة مشابهة؛ ما يُلقي بالشكوك حول موضوعية ومصداقية اللجنة!!
وأشار ناحوم برنياع في مقال له بـ(يديعوت أحرونوت) إلى أن قرارَ أولمرت عدم تشكيل لجنة دولية وتشكيل لجنة حكومية للتحقيق في الحرب على لبنان راجِعٌ إلى حسابات خاصة برغبة أولمرت في الحفاظ على موقعه كرئيس للحكومة، لكنَّ الكاتبَ أشار إلى أن تبريرات أولمرت لعدم تشكيل لجنة الدولة بأنها ستؤدي إلى حالة من الجمود السياسي والاقتصادي هي تبريراتٌ صحيحةٌ؛ حيث إنها ستكشف الكثير، إلى جانب أنها ستؤدي إلى تعطيل بعض التعاملات الاقتصادية مع الخارج انتظارًا لنتائج التحقيقات.
![]() |
|
مدرعة صهيونية مدمرة نتيجة هجوم لحزب الله |
وأوردت الجريدة إحصائيةً أخرى حول أن عدد الدبابات التي أصيبت دروعها المعدنية بلغ 22 من بينها 10 دبابات وقعت فيها خسائر بشرية كبيرة، وأضاف التقرير أيضًا أن 44% من الدبابات التي شاركت في الحرب الأخيرة على لبنان قد أصيبت بصواريخ، فيما كانت النسبة في حرب أكتوبر- التي سماها التقرير "حرب يوم كيبور"- 60%، وأضاف القائد العسكري الصهيوني سببًا آخر للخسارة في الحرب، وهو غياب استخدام الدروع والسواتر الدخانية والتي تشكِّل وسيلةً مهمةً للتضليل في الحروب، وقال إن ذلك أثار ذهول جنود الاحتياط الذين فوجئوا بأنهم دخلوا الحرب دون هذه السواتر.
