- خسائر بريطانيا بأفغانستان تهدد حكومة بلير

- الحصار الصهيوني لقطاع غزة جعله معزولاً عن العالم

 

إعداد: حسين التلاوي

تابعت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين 28 من أغسطس 2006م التصريحات التي أدلى بها الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله أمس، كما كان هناك اهتمام كبير بفضائح الفساد المتكررة في الكيان الصهيوني إلى جانب الملف النووي الإيراني وعدد من القضايا الدولية.

 

فساد.. فساد..

الفساد كان العنوان الرئيسي في الصحف الصهيونية اليوم حيث تناولت القضية الجديدة المتورط فيها رئيس الحكومة إيهود أولمرت.

 

وقالت (جيروزاليم بوست) إن هيئة مراقبة الدولة للمحاسبة السياسية الصهيونية أكدت أن رئيس الحكومة إيهود أولمرت قد قام بتعيين بعض الأشخاص في مناصب بوزارة التجارة والصناعة ليس استنادًا على كفاءتهم، ولكن على علاقاتهم الشخصية به، وفي تعليقه على قضايا الفساد أشار إيتان هابر في مقال له بـ(يديعوت أحرونوت) إلى أن التحقيقات المطلوبة لا يجب أن تقتصر على أداء الحكومة في الحرب على لبنان، ولكن أيضًا في قضايا الفساد المتورط فيها عدد من الرموز السياسية والتي قال عنها الكاتب إنها "سرقت حتى الرمال"!!

 

 الصورة غير متاحة

الرئيس الصهيوني موشيه كاتساف

كما أوضحت (هاآرتس) أنَّ المدعي العام رفض إصدار تقريرٍ مؤقتٍ عن تطورات التحقيقات في الفضيحة الأخلاقية للرئيس الصهيوني موشيه كاتساف، وقد دعت هذه الفضيحة وزير الحرب الأسبق بنيامين بن أليعيزر لوصف مؤسسة الرئاسة الصهيونية بأنها "صفيحة قمامة"!!

 

تداعيات الحرب على لبنان استمرت في الظهور، حيث نقلت (هاآرتس) عن مصادر في حزب العمل أن صورة زعيم حزب ووزير "الدفاع" عمير بيريتز كزعيمٍ سياسي قد تضررت بصورة كبيرة بسبب الحرب الأمر الذي يعني أنه على الحزب البحث عن زعيم جديد، كذلك أشارت الجريدة إلى أن عددًا من جنود الاحتياط تظاهروا في مدينة القدس المحتلة مع عددٍ من المعارضين من كافةِ ألوان الطيف السياسي للمطالبة باستقالة الحكومة، وأضافت (جيروزاليم بوست) ففي تداعيات الحرب أن ميزانية وزارة "الدفاع" قد تضررت بصورة كبيرة بسبب المواجهات في لبنان ما دعا إلى بعض الاستقطاعات في الميزانية لتوجه لصالح الجيش، وأشارت (يديعوت أحرونوت) في تقريرٍ اقتصادي لها إلى أنَّ عددًا كبيرًا من الصهاينة يرفضون هذه الاستقطاعات، وتوضح هذه التقارير أن الحكومة الصهيونية قد وصلت إلى حالةٍ من العجز السياسي في مواجهةِ الرأي العام.

 

وعبَّر عن هذا الواقع السياسي الكاتب سيفر بلوخر في مقالٍ له بـ(يديعوت أحرونوت) أشار فيه إلى أن الوقت قد حان لمجيء قيادة تستطيع التغلب على الواقع المتردي للاقتصاد يتصرف بـ"حس المسئولية"، كما قال شلومو أفينيري في الـ(يديعوت) إنه من الضروري تغيير القيادات وطرق الإدارة السياسية في الفترة الحالية، لكن جدعون ليفي شكك في مقالٍ له بـ(هاآرتس) في إمكانية أن تنجح جهود المعارضين للحكومة في إسقاطها بالنظر إلى أنها لا تعدو أن تكون مجرَّد "بكاء" دون الارتقاء لمستوى الفعل.

 

ما هو موقف حزب الله؟!