- الخطوة النووية الإيرانية تثير الارتباك

- تقرير صهيوني: الجيش يفشل في نابلس مجددًا

- واشنطن بوست: السلطات المصرية لم تبرر اعتقال الإخوان

 

إعداد- حسين التلاوي

العجز الدولي عن إقرار قوة تعمل في الجنوب اللبناني كان مثار تساؤلات في العديد من الصحف الصادرة اليوم الأحد 27 أغسطس 2006م حول العالم، كما كانت الخطوة النووية الإيرانية الأخيرة مثار اهتمام إعلامي كبير، إلى جانب الانتقادات الداخلية المتواصلة ضد الجيش الصهيوني في الفترة الأخيرة.

 

عجز الجيش لا يزال مستمرًا

التحقيق في نتائج الحرب على لبنان واستخلاص الدروس من هذه الحرب أمرٌ شَغَل صحفَ الصهاينة كثيرًا اليوم، بالإضافة إلى الانتقادات المستمرة للجيش، سواءٌ في لبنان أو في الأراضي الفلسطينية.. فقد أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن الجيش "الإسرائيلي" بدأ عملية توغل واسعة النطاق في نابلس بغرض اعتقال اثنين من عناصر كتائب شهداء الأقصى، إلا أن العملية انتهت بتدمير مبنى كان يتحصَّن فيه العنصران دون أن يتم اعتقالهما، واعتبرت الجريدة هذه العملية دلالةً جديدةً على الفشل الذي يعانيه الجيش بعد الفشل الذي تحقق في لبنان.

 

 الصورة غير متاحة

 إيهود أولمرت

وفيما يتعلق بالإخفاق اللبناني تابعت الصحف تحركات رئيس الحكومة إيهود أولمرت لإقرار لجنة للتحقيق في الحرب، وقالت (هاآرتس) إن هناك خيارَين أمام أولمرت، والأول منهما هو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بعيدة عن سيطرة الحكومة والثاني إجراء تحقيق حكومي، وفي خبر جديد اهتمت الصحف الصهيونية بالتصريحات التي وردت عن مسئولين مصريين في (الأهرام) القاهرية اليوم بأن هناك وساطةً ألمانيةً لإطلاق سراح الجنديين "الإسرائيليين" الأسيرَين لدى حزب الله مقابل إطلاق سراح سجناء لبنانيين لدى "إسرائيل".

 

وفي القوة الدولية المفترض نشرها بالجنوب اللبناني اهتمت الصحف الصهيونية بتأكيدات وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما أن القوات لن يكون من مهامها "تدمير حزب الله"، وهي التصريحات التي أثارت الغضب الصهيوني، كذلك ذكرت (هاآرتس) في تحليل لها أن القوات الدولية سوف تكون مصدر مشاكل للكيان الصهيوني، الأمر الذي يوضح أن الاتفاق الدولي على تلك القوات لن يكون في القريب.

 

الصحف أيضًا اهتمت بالفضيحة الأخلاقية المتورط فيها حاليًا الرئيس الصهيوني موشيه كاتساف؛ حيث نقلت عنه نفيه للتهم المنسوبة إليه، إلا أن (هاآرتس) أشارت إلى تصريحات مسئولين في الشرطة أكدوا فيها أن كاتساف فشل في دحض التهم الموجَّهة إليه بالفساد الأخلاقي وكذلك باستغلال النفوذ.

 

قلق على مصير القوات الدولية

مصير القوات الدولية في الجنوب اللبناني كان محورًا مهمًّا في الصحف البريطانية، إلى جانب الانتقادات المتبادلة بين قيادات الجيش الصهيوني حول الأخطاء العسكرية التي وقعوا فيها خلال الحرب على لبنان.

 

فقد كتب الجنرال السابق مايكل روز، والذي سبق أن قاد القوات البريطانية في البوسنة في (إندبندنت) يقول إن القوات الدولية في الجنوب اللبناني لا تملك صلاحياتٍ واسعةً وخاصةً في الحالات الدافعة لإطلاق النار، موضحًا أن عدم وجود آلية لنزع سلاح حزب الله يؤثر أيضًا على وضوح الموقف في الجنوب، وقال إن منح القوات الدولية هذه الصلاحي