- الفضائح الأخلاقية وزلزال حرب لبنان الأهم بالكيان الصهيوني
- الصحف تتناول التضارب بأرقام القوات الأوروبية المتجهة إلى لبنان
إعداد: حسين التلاوي
القرار الأوروبي بالمشاركة في القوة الدولية لحفظ السلام في الجنوب اللبناني كان المسيطر على العناوين العالمية في الصحف الصادرة اليوم السبت 26 من أغسطس 2006م، إلى جانب تطورات الملف النووي الإيراني، وكذلك العنف في العراق إلى جانب بعض التقارير الأخرى.
السلفادور أيضًا تنقل سفارتها
الضربات السياسية التي تلقاها الصهياينة بعد الحرب على لبنان لم تتوقف، فبعد أن أعلنت كوستاريكا أنها ستنقل سفارتها من مدينة القدس المحتلة إلى تل أبيب، اهتمَّت الصحف الصهيونية بالقرار المماثل الذي اتخذته السلفادور، وقد اعتبرت الصحف الصهيونية القرارَ ضربةً موجهةً للكيان الصهيوني قائلةً: إنَّ هذه الخطوة ستعتبر مثار ترحيبٍ من الجانب العربي.
كما أبرزت (هاآرتس) تصريحات وزير الخارجية الإيطالية ماسيمو داليما للجريدة والتي أثار فيها العديد من النقاط من بينها الانتقادات التي وجهها للسياسة الأمريكية إزاء الشرق الأوسط، وأيضًا أبرزت الصحف الصهيونية القرار الأوروبي بإرسال حوالي 7 آلاف من الجنود ضمن القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، كما كان القرار الفرنسي بزيادة عدد القوات التي تشارك بها الدولة محل اهتمام صحفي صهيوني أيضًا.
![]() |
|
الرئيس الصهيوني كاتساف |
أيدو عفراتي كتب في موضوع الفساد مقالاً بـ(يديعوت أحرونوت) قال فيه إنَّ تعيين وزير العدل مائير شطريت في منصبه جاء وفق حسابات التوازنات السياسية لا وفق اعتبارات وطنية أو عقلانية، وذلك على خلفية استقالة وزير العدل السابق حاييم رامون بسبب تورطه في فضيحة أخلاقية، ويعتبر ذلك نموذجًا على الانتقادات التي توجه للحكومة الصهيونية الحالية بعدم الاستناد إلى الكفاءة في التعيينات والاهتمام فقط بدعم الائتلاف الحكومي.
في تداعيات الحرب على لبنان، ورد في (يديعوت أحرونوت) مقال بقلم إيجال سيرينا أشار فيه إلى ضرورة استيعاب الدروس التي نتجت عن الحرب على لبنان، مشيرًا إلى أن الشكاوى التي قدَّمها جنود الاحتياط ضد الإدارة العسكرية للحرب يجب أن يتم النظر إليها باهتمام؛ نظرًا إلى أن الحرب انتهت بالفعل بخسارة تشبه تلك التي تحققت في حرب "يوم كيبور" والتي يعني بها الكاتب حرب العاشر من رمضان، وفي ذات السياق ورد مقال في (جيروزاليم بوست) بقلم الكاتبة المتطرفة كارولين جليك أشارت فيه إلى أهمية أن تنجح القيادات السياسية في استخلاص الدروس من الحرب الأخيرة، موضحةً أن ذلك هو الأمر الأهم في السياسية "الإسرائيلية" حاليًا.
الملف الإيراني حفل أيضًا ببعض الاهتمام، فقد أشارت (هاآرتس) إلى نية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
