أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في الشئون النووية علي لاريجاني استعداد بلاده لاستئناف مفاوضات "جادة" مع الأوروبيين بشأن ملفها النووي.
وقال لاريجاني لدى لقائه ممثلي الدول الست الكبرى إن "طهران مستعدة اعتبارًا من اليوم الأربعاء لاستئناف مفاوضات جادة حول برنامجها النووي" مضيفًا "إننا حاولنا من خلال ردنا تمهيد الأرضية المناسبة لخوض هذه المفاوضات".
وتابع لاريجاني أنه "بالرغم من عدم التزام الجانب الأوروبي بوعوده بيد أن إيران اعتمدت مسارًا ايجابيًّا وبناءً".
ودعا أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأوروبيين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن لمناقشة كافة القضايا المطروحة في المقترحات بما فيها القضايا النووية والتعاون في المجالين الاقتصادي والأمني في المنطقة.
وأشار لاريجاني إلى أن بلاده مستعدة للقيام بدورها البناء في هذه المجالات باعتبارها دولة مسئولة.
وكان لاريجاني قد سلم بعد عصر الثلاثاء ممثلي الدول الست الكبرى رد بلاده النهائي على رزمة المقترحات الغربية.
إلا أن طهران لم تشر إلى موافقتها على مطلب رئيسي لمجلس الأمن الدولي بأن تجمد أنشطة تخصيب اليورانيوم قبل نهاية الشهر الجاري وإلا واجهت عقوبات محتملة.
ونسبت وكالة أنباء الطلبة إلى لاريجاني قوله "رغم أنه لا يوجد مبرر لخطوة الأطراف الأخرى غير المشروعة بإحالة قضية إيران إلى مجلس الأمن... فإن الرد أعد لتمهيد الطريق لمحادثات.. إيران مستعدة لإجراء محادثات جادة اعتبارًا من 23 أغسطس".
وقال لاريجاني: "ممثلو القوى العالمية الست ينبغي أن يعودوا لإجراء محادثات ترمي إلى التوصل إلى تفاهم حول كل القضايا التي وردت في العرض بما في ذلك القضايا النووية والتعاون التقني والاقتصادي على المدى الطويل بالإضافة إلى التعاون الأمني في المنطقة".