كتب- حسين محمود

أدَّت الغارة التي شنَّها الصهاينة الأحد 13 من أغسطس على منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت إلى مجزرة جديدة، وأفادت الأنباء أن حوالي 8 منازل قد تهدَّمت على ساكنيها في المرداف؛ ما أدى إلى وقوع أفراد 6 عائلات تحت الأنقاض ويقوم رجال الإنقاذ بمحاولات لإخراج الضحايا من تحت الأنقاض.

 

وتأتي هذه المجزرة جرَّاء قصفٍ وحشي صهيوني استهدف الضاحية الجنوبية عصر الأحد بهدف اقتناص بعض قيادات حزب الله وعلى رأسهم الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله وهو الهدف الذي لم يتحقق بسبب الاستناد إلى معلومات استخبارية خاطئة.

 

وقد أكد حزب الله أنَّ أيًّا من قيادته لم يُصب بأذى جرَّاء الغارة التي تأتي في محاولةٍ من الصهاينة تحقيق أي انتصارٍ قبل ساعاتٍ من سريان وقف "العمليات الحربية" في لبنان بمقتضى القرار الدولي 1701 الصادر حول لبنان؛ حيث توافقت الأمم المتحدة مع الطرفين اللبناني والصهيوني على بدء العمل بالقرار اعتبارًا من الإثنين 14/8/2006م في الساعة الخامسة صباحًا بالتوقيت الدولي.

 

كما تواصلت الغارات الصهيونية على المناطق المختلفة في الأراضي اللبنانية؛ حيث استهدفت المناطق الجنوبية في محاولةٍ لتقديم الدعم للقوات البرية التي تحاول التقدم في الأراضي اللبنانية حتى نهر الليطاني على بعد 20 كيلومترًا من الحدود مع لبنان، كما شهدت المناطق الشمالية قصفًا جويًّا صهيونيًّا، وأسفرت الغارات اليوم عن استشهاد 17 مدنيًّا لبنانيًّا وإصابة العشرات دون أن يدخل في الحساب ضحايا مجزرة الضاحية الجنوبية الذين لم يتحدد عددهم بعد.

 

 الصورة غير متاحة

 صواريخ حزب الله أحدثت هلعًا كبيرًا في صفوف الصهاينة

واستمر حزب الله في إطلاق صواريخه على الكيانِ الصهيوني، وأصابت عددًا من المغتصبات ملحقة أضرارًا كبيرةً بها؛ حيث أدَّت إلى تدمير مصنع في كريات شمونا إلى جانب مقتل أحد الأشخاص في شلومي، كذلك أصابت الصواريخ مدينة حيفا في ردٍّ على قصف الضاحية الجنوبية حيث يربط المقاومة والصهاينة ضرب المنطقتين ببعضهما البعض، ولم يتضح بعد ما إذا كان هناك قتلى أو جرحى سقطوا جرَّاء القصف لكن المؤشرات تقول إن القصف أصاب مناطق مزدحمة.

 

وأطلق حزب الله على الكيان الصهيوني اليوم ما يزيد على الـ200 صاروخ ما يُكذِّب الدعاوى الصهيونية بضرب القدرات القتالية أو الصاروخية للحزب، كما أن عناصره تطلق الصواريخ من مناطق في أقصى الجنوب اللبناني مثل اللبونة ما يعني أن الصهاينة لم يسيطروا بعد على تلك المناطق كما يشيعون إعلاميًّا ولكن يتخذون مواقع فيها فقط.

 

وفيما يتعلق بالمعارك البرية، أسفرت المواجهات اليوم عن مقتل 9 جنودٍ صهاينة وتدمير 7 دباباتٍ من طراز "ميركافا" إلى جانب مقتل وإصابة 25 جنديًّا صهيونيًّا في كمين نصبته المقاومة اللبنانية لهم في بلدة عيتا الشعب، وأكدت المقاومة أنها تحاصر حوالي 20 جنديًّا في أحد المنازل بعدما فروا إليه.

 

 الصورة غير متاحة

الجنود الصهاينة يتراجعون أمام ضربات المقاومة

وتشير الأنباء إلى أنَّ الصهاينة لم يحرزوا اليوم أي تقدمٍ في المحاور التي يدو