- رئيس الأركان: فشلنا في حماية الشمال من صواريخ حزب الله
- إعلام العدو: الهزائم تلاحقنا في كل شيء حتى الرياضة!
- خبراء صهاينة: ترميم صورة الكيان أمام العرب بحاجةٍ إلى عشراتِ السنين
تقرير- سمير سعيد
توالت خلال الأيام الماضية اعترافات قادة الكيان الصهيوني العسكريين والسياسيين بالفشل في الحرب الدائرة مع حزب الله؛ حيث فاجأت وزير الخارجية تسيبي لفني الجميع بتصريحها صباح الأحد أنَّ العمليات العسكرية فشلت في حلٍّ قضية الجنديين الأسيرين وأن الجهود الدبلوماسية كانت أجدى لحل المشكلة، تصريحات لينفي سبقها اعترافٌ لرئيس الأركان الصهيوني دان حالوتس في لقاءٍ مطولٍ أجرته معه القناة العاشرة الصهيونية والذي أقرَّ فيه بفشل الجيش في حماية مغتصبات شمال فلسطين المائة مما نتج عنه فرار الصهاينة من الشمال، بينما ظل من بقي لأكثر من شهرٍ قابعًا في الملاجئ.
وقد تلقت القناة العديد من الاتصالات التي هاجمت حالوتس والذي انفعل خلال الحلقة وقال: "لا أحد يهددني أنا لم أولد رئيسًا للأركان ولن أموت رئيسًا للأركان".
![]() |
|
خسائر فادحة تكبدها الصهاينة في المعارك مع حزب الله |
من ناحيةٍ أخرى انتقدت مواقع الإنترنت العبرية الأخبار الكاذبة التي يبثها الجيش الصهيوني، وقالت: إن عائلات المجندين والضباط في الجيش الصهيوني أصبحت لا تثق في وسائل الإعلام العبرية أو الناطقين باسم الجيش والمراسلين العسكريين خاصةً بعد افتضاح كذب نفي الجيش الصهيوني لتدمير البارجة "ساعر 5" في بداية العدوان على لبنان، بينما بثتها كافة وسائل الإعلام العالمية.
وأصبح الصهاينة يتابعون الآن ما يبث على الفضائيات العربية التي بثت عملية إصابة وتدمير حزب الله للزورق البحري "سوبر ديبورا" وشاهدها الصهاينة على الفضائيات العربية والقنوات الأرضية اللبنانية في بث حي ومباشر أثناء تصاعد الدخان منها ثم غرقها، بينما ظهرت الناطقة باسم الجيش الصهيوني لتكذب الخبر!
الجيش الأضحوكة
ونقل موقع "تيك ديبكا" الصهيوني المتخصص في شئون الأمن والاستخبارات أنَّ الجيشَ الصهيوني ينشر في جنوب لبنان 11 لواءًا عسكريًّا ويدفع بالمزيد من القوات ويستعد لعملية استدعاء الاحتياط الرابعة لتمشيط الجنوب اللبناني بالكامل لحصار حزب الله.
![]() |
|
الجنود الصهاينة يحاولون التوغل في الأراضي اللبنانية وسط ضربات المقاومة |
وقال الموقع: إن جيش الاحتلال يقوم الآن بتطبيق الخطة العسكرية التي تمَّ تطبيقها في عام 1982م أثناء احتلال لبنان منذ 24 سنة؛ حيث الاجتياح البري ودفع الفصائل الفلسطينية الموجودة في لبنان إلى بيروت ومن ثَمَّ تنفيذ مجازر بعد حصارها.
وزعم الموقع أن هذه الخطة هي التي بدأ جيش الاحتلال في اتباعها بالفعل لحصار الحزب والقضاء عليه بعد فشل كافة الخطط العسكرية الصهيونية والتي جعلت

