طالب عشرات الكتَّاب والمثقفين العالميين- في بيان لهم وقَّعوه بأسمائهم وصفاتهم- العالمَ الحرَّ والمتحضرَ بالتصدِّي للمجازر الصهيونية في لبنان، وأكدوا في بيان لهم- والذي أصدروه بعد مؤتمر جَمَعَهُمْ في بلدة باراتي في البرازيل لحضور مهرجانها الأدبي- أنهم لا يملكون إلا أن يفكروا في المدنيين الأبرياء من ضحايا الحرب القائمة الآن في الشرق الأوسط.
وقال البيان: إن الغزو "الإسرائيلي" للبنان ليس إلا الحلقة الأحدث في مسلسل الحروب التي تشنها "إسرائيل" على البلدان العربية، واستمرارها في احتلال أراضيها.
إن التدمير المتعمد للبنية التحتية في لبنان والمجازر في مروحين وقانا وصريفا لا بد أن يوقظ ضمير العالم.
وإنه في غياب أي دعم من "المجتمع الدولي" لشعب لبنان وللشعب الفلسطيني المحاصَر في غزة، فإننا ندعو كافة أصحاب الضمائر الحية لرفع أصواتهم ضدَّ هذه الجرائم، خاصةً في الولايات المتحدة، حيث تحظر شبكات التلفزيون نشر صور الضحايا المدنيين.
إنَّ خطةَ نشر قوة دولية بواسطة الأمم المتحدة أو قوة من الناتو يدعم أهداف "إسرائيل" في حربها على لبنان، وهي خطة لن تسهم في حل المشكلة.
وأكدوا أن السلام لن يتحقق في المنطقة إلا من خلال الانسحاب الفوري لكل القوات الإسرائيلية من لبنان كمقدمة لوقف غير مشروط لإطلاق النار، والإفراج عن كافة السجناء الفلسطنيين والعرب في السجون الإسرائيلية بما فيهم أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الذين انتخبهم الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق والاحتلال الإسرائيلي لكافة لأراضي العربية.
وشملت قائمة الموقعين على البيان، توني موريسون (روائية إفريقية-أمريكية)، وطارق علي (كاتب باكستاني)، ورضوى عاشور (كتبة مصرية)، ومريد البرغوثي (شاعر فلسطيني)، وسوزان واتكينز (رئيسة تحرير "النيو لفت ريفيو"، انجلترا)، وبينجامبن زفانيا (شاعر بريطاني- جاميكي)، ولويس آسيس (كاتب برازيلي)، ودافيد توسكانيا (روائي ماكسيكي) ، وألونسو كويتو (روائي من بيرو)، ورينالدو مارايس (كاتب برازيلي)، وجوليو سيلفيرا (ناشر برازيلي)، ولورنسو موتاريللي (كاتب برازيلي)، وألي سميث (روائية بريطانيا)، وميلتون حاطوم (كاتب برازيلي)، وأندريه لورانتينو (كاتب برازيلي)، وميجيل سانشيز نييتو (كاتب برازيلي)، ولوسيمار متاريللي (مدرسة، البرازيل)، وأنخيل غوريّا (صحفي برازيلي).